عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
28
مختصر تفسير القمي
قد ذكرت في الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ما ينبغي أن يطالع » . « 1 » وعلى هذا لا وجه لكلام المرحوم ابن يوسف الشيرازي في فهرس سپهسالار من القول باتّحاد كتاب التفسير وكتاب مختصر تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، وكلام شيخنا الطهراني في المجلّد الرابع من الذريعة أيضاً ، كما نبّه نفسه على عدم اتّحادهما في المجلّد الخامس والعشرين منها بعد حكمه باتّحاده في المجلّد الرابع . « 2 » تنبيه : ذكر المحقّق الخوانساري في كتابه روضات الجنّات ، لابن العتائقي : « مجموع الغرائب في الدعاء » ، « 3 » والظاهر أنّه استند في هذا على قول صاحب الرياض حيث قال : « ويروي ( ابن العتائقي ) عن جماعة ؛ منهم : الزهدري أو ابن الزهدري ، وقد ذكره الكفعمي في كتاب مجموعة الغرائب ، ثمّ نسب إليه كتاب اختيار حقائق الحال في دقائق الحيل » . « 4 » فاستبان أنّ مستنده غير صحيح ، وأنّه ليس للمصنّف أثر بهذا العنوان ، بل هو من تأليف الكفعمي رحمه الله . إجازاته اعتنى ابن العتائقي بالحديث ، وصنّف في هذا المجال شرحاً للنهج ، وأخذ إجازة رواية الحديث من أساتيده ، وأصدر إجازةَ نقلِ الرواية لتلاميذه أيضاً . والذي وقفنا من إجازاته إجازة واحدة وهي إجازته التي كتبها لتلميذه عليّ بن محمّد بن محمّد عليّ بن رشيد الدين بعدما أتمّ قراءة المجلّد الثالث من شرحه للنهج عنده في جمادى الأولى من سنة ( 786 ه ) ، وهي موجودة بخطّه ضمن نسخة من المجلّد الثالث من الشرح ، وقد مرّ الكلام حوله في النقطة رقم 23 من آثاره العلميّة . وفاته لم يؤرّخ وفاة ابن العتائقي في المصادر التي بأيدينا . والذي يظهر من آثاره أنّه كان حيّاً في سنة ( 786 ه ) ، لأنّه كتب لتلميذه إجازة في هذه السنة « 5 » كما مرّ تفصيله في ذيل
--> ( 1 ) . فهرست كتب خطّى كتابخانههاى إصفهان ، ج 1 ، ص 121 ( 2 ) . الذريعة ، ج 4 ، ص 245 ؛ وج 25 ، ص 41 ( 3 ) . روضات الجنّات ، ج 4 ، ص 194 ( 4 ) . رياض العلماء ، ج 3 ، ص 110 ( 5 ) . فهرست نسخههاى خطى مدرسهء نمازى خوى ، ص 194 ، الرقم 381