عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
276
مختصر تفسير القمي
[ 11 ] وقوله : « وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ » ، قال : « يدعو على نفسه بالشرّ كما يدعوا لنفسه بالخير ، ويستعجل اللَّه العذاب » « 1 » . وقيل : يدعوا على نفسه بالشرّ إذا كان حرجاً « 2 » مثل ما يدعوا بالخير . « 3 » [ 12 ] قوله : « فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ » ، قال : « المحو في القمر » . « 4 » [ 13 ] وقوله : « وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ » قال : « قدره الذي قدّره « 5 » عليه » . « 6 » أقول : وقيل : عمله . « 7 » [ 20 ] قوله : « كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ » المطيع والمذنب « وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً » أي : ممنوعاً . « 8 » [ 29 ] قوله : « مَحْسُوراً » ، المحسور : المبهوت المنقطع . « 9 » [ 14 ] قوله : « اقْرَأْ كِتابَكَ » . . . الآية ، قال : « يذكر جميع ما عمل وما كتب عليه حتّى كأنّه فعله تلك الساعة » . « 10 » [ 23 ] وقوله : « فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ » ، قال : « هو أدنى الأذى » . « 11 » [ 26 ] قوله : « وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ » .
--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 510 ، عن تفسير القمي ( 2 ) . والحرج : الضيق ( 3 ) . راجع تفسير الآية ( 11 ) من سورة يونس ، رقم ( 10 ) ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 512 ، عن تفسير القمي . وروى نحوه في تفسير العياشي ، ج 2 ، ص 283 ، ح 30 و 31 ( 5 ) . في « ب » : « قدر » ( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 513 ، عن تفسير القمي . وروى نحوه في تفسير العياشي ، ج 2 ، ص 284 ، ح 32 ( 7 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 514 ، عن تفسير القمي . هذا ، ولم يذكر المؤلف تفسير الآية 18 ، فراجع الأصل ( 8 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 515 ، عن تفسير القمي ( 9 ) . لم يذكر المؤلف تفسير الآيات 23 - 25 ، فراجع الأصل ( 10 ) . روى معناه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 514 ، عن تفسير القمي وروى نحوه في تفسير العياشي ، ج 2 ، ص 284 ، ح 33 ( 11 ) . روي معناه في مجمع البيان ، ج 6 ، ص 631