عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

270

مختصر تفسير القمي

فلا يبعد اللَّه إلّامن ظلم ، وعلى البادي - يعني به : الأوّل - ما سهّل لهم من سبيل الخطايا مثل‌أوزارهم ، وأوزار كلّ من عمل بوزرهم إلى يوم القيامة ، واللَّه على ما أقول شهيدٌ كفيلٌ » . « 1 » أقول : ويؤيّد ذلك : ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله قال : « من سنّ سنّة حسنة فله أجرها وأجر العامل بها إلى يوم القيامة ، ومن سنّ سنّة سيّئة فعليه وزرها ووزر العامل بها إلى يوم القيامة » . « 2 » [ 38 ] قوله : « وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ » ؛ قال : « نزلت في الرجعة » . « 3 » [ 47 ] قوله : « أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ » ، قال : « على تنقص » . « 4 » [ 48 ] قوله : « يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ » ، قال : « تحريك الظلّ وتحويله يمنة ويسرة ، كلّه سجود للَّه‌وتسبيح » . « 5 » [ 52 ] قوله : « واصِباً » ، قال : « واجباً » . « 6 » [ 56 - 57 ] وقوله : « وَيَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ نَصِيباً مِمَّا رَزَقْناهُمْ » ، قال : « يجعلون للأصنام في زرعهم وأنعامهم نصيباً » . وقد شرحناه في قوله : « وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ نَصِيباً » « 7 » . . . الآية .

--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 412 - 413 ، عن تفسير القمّي . وراجع أيضاً علل الشرائع ، ص 606 ، ح 81 ( 2 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 9 ، باب وجوه الجهاد ، ح 1 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 124 ، باب أقسام الجهاد ، ح 1 ؛ الفصول المختارة للمفيد ، ص 136 ؛ وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 24 ، ح 19937 ؛ مسند أحمد ، ج 4 ، ص 361 ؛ سنن الدارمي ، ج 1 ، ص 130 ؛ سنن ابن ماجة ، ج 1 ، ص 74 ، ح 23 . لم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 26 - 37 ، فراجع الأصل ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 420 - 421 ، عن تفسير القمّي ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 430 ، عن تفسير القمّي ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 430 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 49 - 51 ، فراجع الأصل ( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 431 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه في تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 262 ، ح 37 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 53 ، فراجع الأصل ( 7 ) . الأنعام ( 6 ) : 136