عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

266

مختصر تفسير القمي

[ 16 ] قوله : « وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً » . . . الآية ، روي « أنّ الشياطين قبل مولد النبي صلى الله عليه وآله كانوا يعرجون إلى السماء ، فلمّا ولد 9 حجبوا عن السماوات ورموا بالشهب » . « 1 » وولد عام الفيل لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأوّل ، يوم الاثنين . أقول : فيه نظر ؛ لأنّه ولد ليلة سبع عشر من ربيع الأوّل ، وقد وضع لذلك زيارة أمير المؤمنين ، وأنّ ما قاله ، إن كان قاله على سبيل التقيّة ؛ لأنّه عندهم أنّه ولد ليلة اثنا عشر من ربيع الأوّل . والأوضح الأصحّ الأوّل ، وخرج من امّه نورٌ أضاء ما بين السماء والأرض . « 2 » [ 27 ] وقوله : « وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ » : هو إبليس . [ 42 ] قوله : « إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ » ، قال الباقر عليه السلام : « لا يملك أن يدخلهم جنّة ولا نار » . [ 53 ] قوله : « إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ » : بإسحاق . « 3 » [ 54 ] قوله : « قالَ أَ بَشَّرْتُمُونِي عَلى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ » ، فأنكر إبراهيم ، وقال : « كيف يولد لي وأنا شيخ كبير ؟ » . [ 55 ] قوله : « بَشَّرْناكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنَ الْقانِطِينَ » أي : الآيسين . [ 75 - 76 ] وقوله : « إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ » . قال الصادق عليه السلام : « نحن المتوسّمون ، والسبيل فينا مقيم ، والسبيل : طريق الجنّة » . « 4 »

--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 333 - 334 ، عن تفسير القمّي . وروى معناه في الأمالي للصدوق ، ص 235 ، ح 1 ( 2 ) . لم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 19 - 26 ، فراجع الأصل ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 375 ، عن تفسير القمّي . هذا ، وقد كتب خبره في تفسير الآيات ( 69 - 83 ) من سورة هود عليه السلام ، فراجع أنّ الغلام المبشّر به في الآية هو « إسماعيل » . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 66 - 72 ، فراجع الأصل ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 384 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه في كتاب الاختصاص ، ص 302