عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
262
مختصر تفسير القمي
[ 18 ] [ قوله : « الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ » وهي التي تجيء من كلّ جانب « 1 » ] . « 2 » [ 21 ] « وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً » ؛ لفظه ماض ، ومعناه مستقبل . « 3 » قوله : « لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ » ، فالهداية - ها هنا - : الثواب . « 4 » [ 22 ] « ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ » أي : بمعينكم « وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ » أي : بمعيني « إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ » ، الكفر - ها هنا - : البراءة . « 5 » [ 24 - 26 ] قوله : « كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ » . . . الآية ، عن الباقر عليه السلام قال : « الشجرة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، و « أَصْلُها » : نسبه « ثابِتٌ » في بني هاشم ، وفرع الشجرة : عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وغصن الشجرة : فاطمة عليها السلام ، وثمرتها : الحسنان والأئمّة عليهم السلام ، وشيعتهم : ورقها ، وإنّ المؤمن من شيعتنا ليموت فتسقط من الشجرة ورقة ، وإنّ المولود المؤمن ليولد للمؤمن فتورق الشجرة ورقة « 6 » » . قلت : أرأيت قوله : « تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها » ؟ قال : « يعني بذلك : ما يفتي به الأئمّة شيعتهم ؛ فهذا مثل آل محمّد « 7 » ، ومثل أعدائه قوله : « وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ » . . . الآية » . « 8 » [ 27 ] « يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا » قال : « عند الموت » « وَفِي الْآخِرَةِ » قال : « في القبر ، وهو ما يسأل عن ربّه ونبيّه وإمامه » . « 9 »
--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 294 ، عن تفسير القمّي ( 2 ) . ما بين المعقوفتين من « ب » ، وقد ورد ضمن تفسير الآية ( 22 ) من سورة يونس ( 10 ) ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 295 ، عن تفسير القمّي ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 295 ، عن تفسير القمّي ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 295 ، عن تفسير القمّي . وروى معناه في الكافي ، ج 2 ، ص 287 ، ضمن الحديث 1 ( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 298 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه في بصائر الدرجات ، ص 79 ، ح 2 و 3 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 40 ، ح 61 ( 7 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 298 ، عن تفسير القمّي ( 8 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 298 ، عن تفسير القمّي . وروى معناه في مجمع البيان ، ج 6 ، ص 481 ؛ وتفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 225 ، ح 15 ( 9 ) . روى معناه في الكافي ، ج 3 ، ص 231 ، ح 1