عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
248
مختصر تفسير القمي
للمحتاج ، ويوسّع على المحبوس « 1 » » . « 2 » [ 33 ] وقال يوسف لمّا طال حبسه : بماذا استحققت الحبس ياربّ ؟ فنزل جبرئيل وقال : « لم « 3 » قلت : « رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ » ؟ فاستجاب اللَّه دعاءك فيما سألته » . « 4 » [ 49 ] قوله : « وَفِيهِ يَعْصِرُونَ » أي : يمطرون . وقرأ رجل على أمير المؤمنين عليه السلام : « ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ » « 5 » . قال : « ويحك أيّ شيء يعصرون ؟ أيعصرون الخمر ؟ ! قال الرجل : يا أمير المؤمنين ، كيف أقرؤها ؟ قال : « إنّما نزلت : ( عام فيه يغاث الناس وفيه يُعصَرُون ) أي : يُمطَرون بعد سنيّ المجاعة » . « 6 » [ الجزء الثالث عشر ] [ 55 - 60 ] قوله : « اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ » يعني على الكناديج « 7 » والأنابير « 8 » ، فجعله عليها . « 9 » فأمر يوسف أن تبنى كناديج من صخر ، وطيّنها بالكلس ، وهو الصاروج ، ثمّ أمر بزروع مصر ، فحصدت ، ودفع إلى كلّ إنسان حصّته ، وترك الباقي في سنبله ، ولم يدسه ،
--> ( 1 ) . في « ب » : « للمحبوس » ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 171 ، عن تفسير القمّي . وروى معناه في الكافي ، ج 2 ، ص 465 ، ح 3 ( 3 ) . كذا في النسخ ، ولعلّ الأنسَب : « لمّا » ( 4 ) . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 43 ، فراجع الأصل ( 5 ) . قرأ الصادق عليه السلام والأعرج وعيسى بن عمر ( يعصرون ) بياء مضمومة وصاد مفتوحة . وقرأ حمزة والكسائيوخلف ( تعصرون ) بتاء مفتوحة وصاد مكسورة ، والباقون بالياء . مجمع البيان ، ج 5 ، ص 361 ؛ النشر في القراءات العشر ، ج 2 ، ص 295 ؛ كتاب التيسير في القراءات السبع ، ص 129 ( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 172 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 50 ، فراجع الأصل ( 7 ) . الكندوج : شبه المخزن ، معرّب كندو . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 212 ( 8 ) . الأنابير : جمع أنبار : أكداس الطعام . تاج العروس ، ج 3 ، ص 553 ( نبر ) ( 9 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 173 ، عن تفسير القمّي