عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
233
مختصر تفسير القمي
سورة هود ( 11 ) [ مكّيّة ، وهي مائة واثنتان وعشرون آية ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 3 ] قوله : « وَإِنْ تَوَلَّوْا » ؛ إنّما هو : ( فإن تولّيتم ) . « 1 » [ الجزء الثاني عشر ] [ 8 ] قوله : « إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ » يعني : إلى أجل معدود . والامّة في كتاب اللَّه على وجوه كثيرة : فمنه : المذهب ، وهو قوله : « كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً » « 2 » أي : على مذهب واحد . ومنه : الجماعة [ من الناس ، وهو قوله : « وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ » « 3 » أي : جماعة ] « 4 » . ومنه : الواحد ، كقوله : « أُمَّةً قانِتاً » « 5 » . ومنه : جميع أجناس الحيوان ، لقوله : « وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ » « 6 » . ومنه : امّة محمّد صلى الله عليه وآله خاصّة . « 7 »
--> ( 1 ) . لم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 1 - 3 ، وكذا الآيات 5 - 7 ، فراجع الأصل ( 2 ) . البقرة ( 2 ) : 213 ( 3 ) . القصص ( 28 ) : 23 ( 4 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 5 ) . النحل ( 16 ) : 120 ( 6 ) . فاطر ( 35 ) : 24 ( 7 ) . في الأصل زيادة : « وهو قوله : « كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِها أُمَمٌ » ( الرعد ( 13 ) : 30 ) وهي امّة محمّد صلى الله عليه وآله ومنه : الوقت ، وهو قوله : « وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ » ( يوسف ( 12 ) : 45 ) أي : بعد وقت . وقوله : « إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ » ، يعني به الوقت »