عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

167

مختصر تفسير القمي

[ 151 ] قوله : « وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ » . . . الآية ، قال : « كانوا يقتلونهم من الجوع » . وقوله : « وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً » « 1 » ، قال : « الوالدان رسول اللَّه وأمير المؤمنين عليهما السلام » . [ 153 ] قوله : « وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ » ، قال الباقر عليه السلام : [ « الصراط المستقيم : ] « 2 » طريق الإمام » . « 3 » [ 157 ] قوله : « يَصْدِفُونَ » أي : يكذبون . « 4 » [ 161 ] قوله : « مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً » . الحنيفيّة [ هي العشرة ] « 5 » التي جاء بها إبراهيم عليه السلام التي لم تنسخ إلى يوم القيامة . « 6 » [ 165 ] قوله : « وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ » يعني : في القدر والمال . « 7 »

--> ( 1 ) . وقد ورد أيضاً في سورة البقرة ( 2 ) : 83 ( 2 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 498 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه في تأويل الآيات الباهرة ، ج 1 ، ص 167 ، ح 9 : عن تفسير القمّي . وراجع أيضاً بصائر الدرجات ، ص 99 ، ح 9 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 154 ، فراجع الأصل ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 500 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 159 - 160 ، فراجع الأصل ( 5 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل . وقد تقدّم ذكر الحنيفيّة وأنها الطهارة ، وهي عشرة ، في تفسير الآية 124 من‌سورة البقرة ، فراجع ( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 507 ، عن تفسير القمّي . وراجع أيضاً تفسير العيّاشي 1 ، ص 388 ، ح 145 ( 7 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 508 ، عن تفسير القمّي