عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

160

مختصر تفسير القمي

[ 26 ] وقوله : « وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ » أي : عن شهرة « 1 » الكفر وهم لا ينتهون . « 2 » [ 33 ] قوله : « فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ » . قال الصادق عليه السلام : « واللَّه لقد كذّبوه أشدّ التكذيب ، وإنّما نزل : ( لا يَكْذِبُونَكَ ) « 3 » ، أي لا يأتون بحقّ يبطلون به حقّك » . « 4 » [ 65 ] قوله : « قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ » . قال : « يبعث اللَّه « عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ » : السلطان الجائر « أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ » : السفلة ، ومن لا خير فيه » . « أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً » قال : « العصبيّة » . « وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ » قال : « سوء الجوار » . « 5 » أقول : ويحتمل أن يريد الحروب التي وقعت بين المسلمين . [ 45 ] قوله : « فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » عن فضيل بن عياض ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « من رأى المنكر ولم ينكره وهو يقدر عليه ، فقد أحبّ أن يُعصى اللَّه [ اختياراً ، ومن أحبّ أن يُعصى اللَّه ] « 6 » فقد بارز اللَّه بالعداوة ، ومن أحبّ بقاء الظالمين [ فقد أحبّ أن يُعصى اللَّه ، إنّ اللَّه تبارك وتعالى حمد نفسه على هلاك الظالمين ] « 7 » فقال : « فَقُطِعَ دابِرُ » . . . الآية » . « 8 » أقول : ويؤيّده ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : « من دعا لظالم بطول البقاء ، فقد أحبّ أن يُعصى اللَّه في أرضه » . « 9 »

--> ( 1 ) . كذا في النسخ ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 410 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 27 - 32 ، فراجع الأصل ( 3 ) . معجم القراءات القرآنية ، ج 2 ، ص 265 ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 414 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه الكليني في الكافي ، ج 8 ، ص 200 ، ح 241 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 35 - 63 ، فراجع الأصل ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 428 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه عن الطبرسي في مجمع البيان ، ج 4 ، ص 487 ، عن الصادق عليه السلام ( 6 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 7 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 8 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 419 ، عن تفسير القمّي . ورواه الصدوق في معاني الأخبار ، ص 252 ، ح 1 ( 9 ) . رواه المجلسي في بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 334 بلفظ : روي عن النبي صلى الله عليه وآله : « من دعا لظالم بالبقاء فقد أحبّ أن يعصى اللَّه في أرضه »