عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

137

مختصر تفسير القمي

فيعرفونها « 1 » . و « الشَّهْرَ الْحَرامَ » : ذو الحجّة « 2 » . « وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ » يعني : حاجّين البيت . « 3 » قوله : « وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا » أي : « لا يحملنّكم عداوة قوم أن صدّوكم عن المسجد الحرام في غزاة الحديبيّة أن تعتدوا وتظلموهم ، ثمّ نسخت بقوله : « فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ » . . . الآية « 4 » » . « 5 » [ 3 ] قوله : « وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ » ؛ يعني به ما ذبح للأصنام . قوله : « وَالْمُنْخَنِقَةُ » ؛ فإنّ المجوس كانوا لا يأكلون الذبائح ، ويأكلون الميتة ، وكانوا يخنقون البقر والنعم ، فإذا ماتت أكلوها . « وَالْمَوْقُوذَةُ » ؛ كانوا يشدّون رجليها ويضربونها حتّى تموت ، فإذا ماتت أكلوها . « وَالْمُتَرَدِّيَةُ » ؛ كانوا يشدّون عينيها ويلقونها من السطح ، فإذا ماتت أكلوها . « وَالنَّطِيحَةُ » ؛ كانوا يناطحون بالكباش ، فإذا مات أحدهما أكلوه « 6 » . « وَما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ » ، فإنّهم كانوا يأكلون ما قتلته السباع ، فحرّمه اللَّه . قوله : « وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ » [ كانوا يذبحون لبيوت النيران ، وقريش كانوا يعبدون الشجر والصخر فيذبحون لها ] « 7 » « وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ » ، كانوا يعمدون إلى الجزور ، فيجّزؤوه عشرة أجزاء ، ثمّ يجتمعون عليه فيمزجون السهام ويدفعونها إلى رجل ، والسهام عشرة ؛ سبعة لها أنصباء ، وثلاثة لا أنصباء لها ، فالتي لها أنصباء : الفذ ، والتوأم ، والمسبل ، والنافس ، والحلس ، والرقيب ، والمعلى . فالفذ له سهم ، والتوأم له سهمان ، والمسبل له ثلاثة ، والنافس له أربعة ، والحلس له

--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 218 ، عن تفسير القمّي . وذكر الطبرسي ما يتعلّق بالآية في مجمع البيان ، ج 3 ، ص 236 - 237 ، فراجع ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 218 ، عن تفسير القمّي ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 218 ، عن تفسير القمّي . للاطلاع على الأقوال المختلفة في ذلك راجع : مجمع البيان ، ج 3 ، ص 239 ( 4 ) . التوبة ( 9 ) : 5 ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 219 ، عن تفسير القمّي ( 6 ) . راجع تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 292 ، ح 18 ( 7 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل