عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
134
مختصر تفسير القمي
الذي القي عليه شبه عيسى عليه السلام فقال اللَّه رداً عليهم : « وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ » . [ 159 ] وقوله : « وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ » روي عن شهر بن حوشب ، قال : قال لي الحجّاج يوماً : يا شهر ، آية من كتاب اللَّه قد أعيتني . فقلت : فأيّة آية ؟ فقال : قوله : « وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ » ، واللَّه إنّي لآمر باليهودي والنصراني فيضرب عنقه ، ثمّ أرمقه بعيني ، فما أراه يحرّك شفتيه حتّى يخمد ! قال : قلت : أصلح اللَّه الأمير ، ليس هذا على ما تأوّلت « 1 » ، إنّ عيسى ينزل إلى الدنيا قبل يوم القيامة ، فلا يبقى أهل ملّة [ يهوديّ ولا غيره ] « 2 » إلّاآمن به قبل موت عيسى ، ويصلّي عيسى خلف المهدي . قال : ويحك ، أنّى لك هذا ؟ قلت : حدّثني به محمّد بن علي بن الحسين بن علي عليهم السلام . فقال : جئت بها واللَّه من عين صافية ، ضلّ واللَّه من سلك غير سبيلهم . « 3 » [ 162 ] قوله : « لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ » . . . الآية ، [ فإنّه محكم ] « 4 » » . « 5 » [ 166 قوله : « لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ » . . . الآية ، قال العالم عليه السلام : « إنّما نزل : « لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ » في علي « أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ » ] « 6 » « وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ » » . « 7 »
--> ( 1 ) . في « ط » : « أوّلت » ( 2 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل . وفي « ط » : « يهودي ولا نصراني » ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 197 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 160 ، فراجع الأصل ( 4 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 5 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل . وفي « ط » : « يهودي ولا نصراني » ( 6 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 7 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 203 ، عن تفسير القمّي . وروى العيّاشي نحوه في تفسيره ، ج 1 ، ص 285 ، ح 307