محمد الريشهري
589
كنز الدعاء
إلهي طُموحُ الآمالِ قَد خابَت إلّالَدَيكَ ، ومَعاكِفُ الهِمَمِ قَد تَقَطَّعَت إلّاعَلَيكَ ، ومَذاهِبُ العُقولِ قَد سَمَت إلّالَدَيكَ ، فَإِلَيكَ الرَّجاءُ وإلَيكَ المُلتَجَأُ ، يا أكرَمَ مَقصودٍ ويا أجوَدَ مَسؤولٍ ، هَرَبتُ إلَيكَ بِنَفسي يا مَلجَأَ الهارِبينَ ، بِأَثقالِ الذُّنوبِ أحمِلُها عَلى ظَهري ، وما أجِدُ لي إلَيكَ شافِعاً سِوى مَعرِفَتي بِأَنَّكَ أقرَبُ مَن رَجاهُ الطّالِبونَ ، ولَجَأَ إلَيهِ المُضطَرّونَ ، وأَمَّلَ ما لَدَيهِ الرّاغِبونَ . يا مَن فَتَقَ العُقولَ بِمَعرِفَتِهِ ، وأَطلَقَ الأَلسُنَ بِحَمدِهِ ، وجَعَلَ مَا امتَنَّ بِهِ عَلى عِبادِهِ كِفاءً لِتَأدِيَةِ حَقِّهِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، ولا تَجعَل لِلهُمومِ عَلى عَقلي سَبيلًا ، ولا لِلباطِلِ عَلى عَمَلي دَليلًا ، وَافتَح لي بِخَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، يا وَلِيَّ الخَيرِ . « 1 » راجع : ج 1 ص 401 ( دعوات لحوائج خاصّة / طلب الخلاص من الحبس ) .
--> ( 1 ) . المصباح للكفعمي : ص 137 ، مصباح المتهجّد : ص 156 ح 249 نحوه ، بحار الأنوار : ج 95 ص 203 ح 37 .