محمد الريشهري

562

كنز الدعاء

فِي الأَرضِ ، وجَعَلتَهُ خَليفَتَكَ عَلى خَلقِكَ ، فَأَسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَن تَستَوفِيَ لي ظُلامَتِيَ السّاعَةَ السّاعَةَ » ، فَإِنَّكَ لا تَلبَثُ حَتّى تَرى ما تُحِبُّ . « 1 » 2438 . الكافي عن يعقوب بن سالم : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام فَقالَ لَهُ العَلاءُ بنُ كامِلٍ : إنَّ فُلاناً يَفعَلُ بي ويَفعَلُ ، فَإِن رَأَيتَ أن تَدعُوَ اللَّهَ عز وجل فَقالَ : هذا ضَعفٌ بِكَ ، قُل : اللَّهُمَّ إنَّكَ تَكفي مِن كُلِّ شَيءٍ ولا يَكفي مِنكَ شَيءٌ ، فَاكفِني أمرَ فُلانٍ بِمَ شِئتَ ، وكَيفَ شِئتَ ، ومِن حَيثُ شِئتَ ، وأَنّى شِئتَ . « 2 » 2439 . مهج الدعوات : قُنوتُ الإِمامِ جَعفَرٍ الصّادِقِ عليه السلام : يا مَن سَبَقَ عِلمُهُ ، ونَفَذَ حُكمُهُ ، وشَمِلَ حِلمُهُ « 3 » ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَزِل حِلمَكَ عَن ظالِمي ، وبادِرهُ بِالنَّقِمَةِ ، وعاجِلهُ بِالاستِئصالِ ، وكُبَّهُ لِمَنخِرِهِ ، وَاغصُصهُ بِريقِهِ ، وَاردُد كَيدَهُ في نَحرِهِ ، وحُل بَيني وبَينَهُ بِشُغُلٍ شاغِلٍ مُؤلِمٍ ، وسُقمٍ دائِمٍ ، وَامنَعهُ التَّوبَةَ ، وحُل بَينَهُ وبَينَ الإِنابَةِ ، وَاسلُبهُ رَوحَ الرّاحَةِ ، وَاشدُد عَلَيهِ الوَطأَةَ ، وخُذ مِنهُ بِالمَخنَقِ ، وحَشرِجهُ « 4 » في صَدرِهِ ، ولا تُثبِت لَهُ قَدَماً ، وأَثكِلهُ ونَكِّلهُ ، وَاجتَثَّهُ وَاجتَثَّ راحَتَهُ ، وَاستَأصِلهُ ، وجُثَّهُ وجُثَّ نِعمَتَكَ عَنهُ ، وأَلبِسهُ الصَّغارَ « 5 » ، وَاجعَل عُقباهُ النّارَ بَعدَ مَحوِ آثارِهِ ، وسَلبِ قَرارِهِ ، وإجهارِ قَبيحِ آصارِهِ « 6 » ، وأَسكِنهُ دارَ بَوارِهِ ، ولا تُبقِ لَهُ ذِكراً ، ولا تُعَقِّبهُ مِن مُستَخلَفٍ أجراً . اللَّهُمَّ بادِرهُ - ثَلاثاً - ، اللَّهُمَّ عاجِلهُ - ثَلاثاً - ، اللَّهُمَّ لا تُؤَجِّلهُ - ثَلاثاً - ، اللَّهُمَّ خُذهُ

--> ( 1 ) . مكارم الأخلاق : ج 2 ص 121 ح 2327 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 357 ح 19 . ( 2 ) . الكافي : ج 2 ص 512 ح 4 . ( 3 ) . في المصدر : « حكمه » ، وما أثبتناه من بحار الأنوار ، وهو المناسب للسياق . ( 4 ) . الحشرجة : الغرغرة عند الموت وتردّد النفس ( لسان العرب : ج 2 ص 237 « حشرج » ) . ( 5 ) . الصَّغار - بالفتح - : الذلّ والضيم ( لسان العرب : ج 4 ص 459 « صغر » ) . ( 6 ) . الإِصر : الإثم والعقوبة لِلَغوه وتضييعه عمله ، وأصله من الضيق والحبس ( لسان العرب : ج 4 ص 22 « أصر » ) .