محمد الريشهري

504

كنز الدعاء

شَيءٍ عَدَداً ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ . « 1 » 34 / 14 صَلاةُ الإِمامِ المَهدِيِّ عليه السلام وَالدُّعاءُ المَأثورُ فيها 2339 . مهج الدعوات عن الحسين بن محمّد البزوفري : خَرَجَ عَنِ النّاحِيَةِ المُقَدَّسَةِ : مَن كانَ لَهُ إلَى اللَّهِ حاجَةٌ ، فَليَغتَسِل لَيلَةَ الجُمُعَةِ بَعدَ نِصفِ اللَّيلِ ، ويَأتي مُصَلّاهُ ، ويُصَلّي رَكعَتَينِ ، يَقرَأُ فِي الرَّكعَةِ الاولَى « الحَمدَ » ، فَإِذا بَلَغَ « إيّاكَ نَعبُدُ وإيّاكَ نَستَعينُ » يُكَرِّرُها مِئَةَ مَرَّةٍ ، ويُتَمِّمُ فِي المِئَةِ إلى آخِرِها . ويَقرَأُ سورَةَ التَّوحيدِ مَرَّةً واحِدَةً ، ثُمَّ يَركَعُ ويَسجُدُ ويُسَبِّحُ فيها سَبعَةً سَبعَةً ، ويُصَلّي الرَّكعَةَ الثّانِيَةَ عَلى هَيئَتِهِ ، ويَدعو بِهذَا الدُّعاءِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعالى يَقضي حاجَتَهُ البَتَّةَ كائِناً ما كانَ ، إلّاأن يَكونَ في قَطيعَةِ الرَّحِمِ . وَالدُّعاءُ : « اللَّهُمَّ إن أطَعتُكَ فَالمَحمِدَةُ لَكَ ، وإن عَصَيتُكَ فَالحُجَّةُ لَكَ ، مِنكَ الرَّوحُ ومِنكَ الفَرَجُ ، سُبحانَ مَن أنعَمَ وشَكَرَ ، سُبحانَ مَن قَدَرَ وغَفَرَ . اللَّهُمَّ إن كُنتُ قَد عَصَيتُكَ فَإِنّي قَد أطَعتُكَ في أحَبِّ الأَشياءِ إلَيكَ ، وهُوَ الإِيمانُ بِكَ ، لَم أتَّخِذ لَكَ وَلَداً ، ولَم أدعُ لَكَ شَريكاً ؛ مَنّاً مِنكَ بِهِ عَلَيَّ لا مَنّاً مِنّي بِهِ عَلَيكَ . وقَد عَصَيتُكَ يا إلهي عَلى غَيرِ وَجهِ المُكابَرَةِ ، ولَا الخُروجِ عَن عُبودِيَّتِكَ ، ولَا الجُحودِ لِرُبوبِيَّتِكَ ، ولكِن أطَعتُ هَوايَ وأَزَلَّنِي الشَّيطانُ ، فَلَكَ الحُجَّةُ عَلَيَّ وَالبَيانُ ، فَإِن تُعَذِّبني فَبِذُنوبي غَيرَ ظالِمٍ ، وإن تَغفِر لي وتَرحَمني ، فَإِنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ ، يا كَريمُ يا كَريمُ - حَتّى يَنقَطِعَ النَّفَسُ » . ثُمَّ يَقولُ : « يا آمِناً مِن كُلِّ شَيءٍ ، وكُلُّ شَيءٍ مِنكَ خائِفٌ حَذِرٌ ، أسأَ لُكَ بِأَمنِكَ مِن كُلِّ شَيءٍ ،

--> ( 1 ) . جمال الأسبوع : ص 180 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 190 ح 11 .