محمد الريشهري
397
كنز الدعاء
بِمُناصَحَتِهِ ، حَتّى تَحشُرَنا يَومَ القِيامَةِ في أنصارِهِ وأَعوانِهِ ومُقَوِّيَةِ سُلطانِهِ . اللَّهُمَّ وَاجعَل ذلِكَ لَنا خالِصاً مِن كُلِّ شَكٍّ وشُبهَةٍ ، ورِياءٍ وسُمعَةٍ ، حَتّى لا نَعتَمِدَ بِهِ غَيرَكَ ، ولا نَطلُبَ بِهِ إلّاوَجهَكَ ، وحَتّى تُحِلَّنا مَحَلَّهُ ، وتَجعَلَنا فِي الجَنَّةِ مَعَهُ ، وأَعِذنا مِنَ السَّأمَةِ وَالكَسَلِ وَالفَترَةِ ، وَاجعَلنا مِمَّن تَنتَصِرُ بِهِ لِدينِكَ ، وتُعِزُّ بِهِ نَصرَ وَلِيِّكَ ، ولا تَستَبدِل بِنا غَيرَنا ؛ فَإِنَّ استِبدالَكَ بِنا غَيرَنا عَلَيكَ يَسيرٌ ، وهُوَ عَلَينا كَثيرٌ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى وُلاةِ عَهدِهِ وَالأَئِمَّةِ مِن بَعدِهِ ، وبَلِّغهُم آمالَهُم ، وزِد في آجالِهِم ، وأَعِزَّ نَصرَهُم ، وتَمِّم لَهُم ما أسنَدتَ إلَيهِم مِن أمرِكَ لَهُم ، وثَبِّت دَعائِمَهُم ، وَاجعَلنا لَهُم أعواناً وعَلى دينِكَ أنصاراً ؛ فَإِنَّهُم مَعادِنُ كَلِماتِكَ ، وخُزّانُ عِلمِكَ ، وأَركانُ تَوحيدِكَ ، ودَعائِمُ دينِكَ ، ووُلاةُ أمرِكَ ، وخالِصَتُكَ مِن عِبادِكَ ، وصَفوَتُكَ مِن خَلقِكَ ، وأَولِياؤُكَ وسَلائِلُ أولِيائِكَ ، وصَفوَةُ أولادِ نَبِيِّكَ ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وعَلَيهِم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . « 1 » 30 / 13 الدُّعاءُ المَأثورُ عَنِ الإِمامِ الجَوادِ عليه السلام لِصاحِبِ الأَمرِ 2147 . الإمام الجواد عليه السلام - مِن دُعائِهِ في قُنوتِهِ - : اللَّهُمَّ أدِل « 2 » لِأَولِيائِكَ مِن أعدائِكَ الظّالِمينَ . . . الَّذينَ . . . اتَّخَذُوا اللَّهُمَّ مالَكَ دُوَلًا ، وعِبادَكَ خَوَلًا « 3 » ، وتَرَكُوا اللَّهُمَّ عالِمَ أرضِكَ في بَكماءَ عَمياءَ ظَلماءَ مُدلَهِمَّةً ، فَأَعيُنُهُم مَفتوحَةٌ ، وقُلوبُهُم عَمِيَّةٌ ، ولَم تَبقَ لَهُمُ اللَّهُمَّ عَلَيكَ مِن حُجَّةٍ . لَقَد حَذَّرتَ اللَّهُمَّ عَذابَكَ وبَيَّنتَ نَكالَكَ ، ووَعَدتَ المُطيعينَ إحسانَكَ ، وقَدَّمتَ إلَيهِم بِالنُّذُرِ ، فَآمَنَت طائِفَةٌ ،
--> ( 1 ) . مصباح المتهجّد : ص 409 ، مختصر بصائر الدرجات : ص 192 ، جمال الأسبوع : ص 307 ، المصباح للكفعمي : ص 727 ، البلد الأمين : ص 81 ، بحار الأنوار : ج 95 ص 330 ح 4 . ( 2 ) . الإدالَةُ : النُّصرةُ والغَلَبةُ ( مجمع البحرين : ج 1 ص 620 « دول » ) . ( 3 ) . خَولًا : أي عبيداً ( مجمع البحرين : ج 1 ص 562 « خول » ) .