محمد الريشهري
379
كنز الدعاء
فَما تُغنِي النُّذُرُ عَن قَومٍ لا يُؤمِنونَ ، السَّلامُ عَلَينا وعَلى عِبادِ اللَّهِ الصّالِحينَ . إذا أرَدتُمُ التَّوَجَّهُ بِنا إلَى اللَّهِ وإلَينا ، فَقولوا كَما قالَ اللَّهُ تَعالى : ( سَلامٌ على آلِ ياسينَ ) « 1 » ، السَّلامُ عَلَيكَ يا داعِيَ اللَّهِ ورَبّانِيَّ آياتِهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بابَ اللَّهِ ودَيّانَ دينِهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خَليفَةَ اللَّهِ وناصِرَ حَقِّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ ودَليلَ إرادَتِهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا تالِيَ كِتابِ اللَّهِ وتَرجُمانَهُ ، السَّلامُ عَلَيكَ في آناءِ لَيلِكَ وأَطرافِ نَهارِكَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بَقِيَّةَ اللَّهِ في أرضِهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ميثاقَ اللَّهِ الَّذي أخَذَهُ ووَكَّدَهُ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وَعدَ اللَّهِ الَّذي ضَمِنَهُ ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا العَلَمُ المَنصوبُ وَالعِلمُ المَصبوبُ ، وَالغَوثُ وَالرَّحمَةُ الواسِعَةُ ، وَعداً غَيرَ مَكذوبٍ ، السَّلامُ عَلَيكَ حينَ تَقومُ ، السَّلامُ عَلَيكَ حينَ تَقعُدُ ، السَّلامُ عَلَيكَ حينَ تَقرَأُ وتُبَيِّنُ ، السَّلامُ عَلَيكَ حينَ تُصَلّي وتَقنُتُ ، السَّلامُ عَلَيكَ حينَ تَركَعُ وتَسجُدُ ، السَّلامُ عَلَيكَ حينَ تُهَلِّلُ وتُكَبِّرُ ، السَّلامُ عَلَيكَ حينَ تَحمَدُ وتَستَغفِرُ ، السَّلامُ عَلَيكَ حينَ تُصبِحُ وتُمسي ، السَّلامُ عَلَيكَ فِي اللَّيلِ إذا يَغشى وَالنَّهارِ إذا تَجَلّى ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا الإِمامُ المَأمونُ ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا المُقَدَّمُ المَأمولُ ، السَّلامُ عَلَيكَ بِجَوامِعِ السَّلامِ . اشهِدُكَ يا مَولايَ ، أنّي أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ ، لا حَبيبَ إلّاهُوَ وأَهلُهُ ، وأَشهَدُ أنَّ أميرَ المُؤمِنينَ حُجَّتُهُ ، وَالحَسَنَ حُجَّتُهُ ، وَالحُسَينَ حُجَّتُهُ ، وعَلِيَّ بنَ الحُسَينِ حُجَّتُهُ ، ومُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ ، وجَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ ، وموسَى بنَ جَعفَرٍ حُجَّتُهُ ، وعَلِيَّ بنَ موسى حُجَّتُهُ ، ومُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ ، وعَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ ، وَالحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ ، وأَشهَدُ أنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ ، أنتُمُ الأَوَّلُ وَالآخِرُ ، وأَنَّ رَجعَتَكُم حَقٌّ لا شَكَّ فيها ، يَومَ « لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً » « 2 » ، وأَنَّ المَوتَ حَقٌّ ، وأَنَّ ناكِراً ونَكيراً حَقٌّ ، وأَشهَدُ أنَّ النَّشرَ
--> ( 1 ) . الصافّات : 130 ، وهو مبني على قراءة نافع وابن عامر ويعقوب وزيد ، وفي قراءة عاصم « إل يس » . ( 2 ) . الأنعام : 158 .