محمد الريشهري
353
كنز الدعاء
عَشرَ مَرّاتٍ ، ثُمَّ اقرَئي سورَةَ الأَنعامِ وبَني إسرائيلَ وسورَةَ الكَهفِ ولُقمانَ ويس وَالصّافاتِ وحم السجدة وحمعسق وحم الدخان وَالفَتحَ وَالواقِعَةَ وسورَةَ المُلكِ و « ن وَالقَلمِ » و « إذَا السَّماءُ انشَقَّت » وما بَعدَها إلى آخِرِ القُرآنِ ، وإن لَم تُحسِني ذلِكِ ولَم تُحسِني قِراءَتَهُ مِنَ المُصحَفِ كَرَّرتَ « قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ » ألفَ مَرَّةٍ « 1 » . . . . ثُمَّ قالَ الصّادِقُ عليه السلام - في إحدَى الرِّواياتِ - : فَإِذا فَرَغتِ مِن ذلِكِ وأَنتِ مُستَقبِلَةُ القِبلَةِ فَقولي : « بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، صَدَقَ اللَّهُ العَلِيُّ العَظيمُ ، الَّذي لا إلهَ إلّاهُوَ الحَيُّ القَيّومُ ، ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ ، الرَّحمنُ الرَّحيمُ ، الحَليمُ الكَريمُ الَّذي لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ ، وهُوَ السَّميعُ العَليمُ البَصيرُ الخَبيرُ ، « شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ » « 2 » ، وبَلَّغَت رُسُلُهُ الكِرامُ وأَ نَا عَلى ذلِكَ مِنَ الشّاهِدينَ . اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ ، ولَكَ المَجدُ ، ولَكَ العِزُّ ، ولَكَ القَهرُ ، ولَكَ النِّعمَةُ ، ولَكَ العَظَمَةُ ، ولَكَ الرَّحمَةُ ، ولَكَ المَهابَةُ ، ولَكَ السُّلطانُ ، ولَكَ البَهاءُ ، ولَكَ الامتِنانُ ، ولَكَ التَّسبيحُ ، ولَكَ التَّقديسُ ، ولَكَ التَّهليلُ ، ولَكَ التَّكبيرُ ، ولَكَ ما يُرى ، ولَكَ ما لا يُرى ، ولَكَ ما فَوقَ السَّماواتِ العُلى ، ولَكَ ما تَحتَ الثَّرى ، ولَكَ الأَرَضونَ السُّفلى ، ولَكَ الآخِرَةُ وَالاولى ، ولَكَ ما تَرضى بِهِ مِنَ الثَّناءِ وَالحَمدِ وَالشُّكرِ وَالنَّعماءِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى جَبرَئيلَ أمينِكَ عَلى وَحيِكَ ، وَالقَوِّيِ عَلى أمرِكَ ، وَالمُطاعِ في
--> ( 1 ) . قال السيّد ابن طاووس قدس سره في تتمة الحديث : « قال شيخنا المفيد : إذا لم تُحسِن قراءة السورة المخصوصة في يوم النصف من رجب أو لم تُطِق قراءة ذلك ، فلتقرأ الحمد مئة مرّة ، وآية الكرسي عشر مرّات ، ثمّ تقرأ الإخلاص ألف مرّةٍ . وأقول : ورأيت في بعض الروايات ، ويحتمل أن يكون ذلك لأهل الضرورات ، أو من يكون على حال سفر ، أو في شيء من المهمّات ، فيجزيه قراءة قل هو اللَّه أحد مئة مرّة » . وفي بحار الأنوار : « . . . فلتقرأ الحمد مرّة . . . » . ( 2 ) . آل عمران : 18 و 19 .