محمد الريشهري
336
كنز الدعاء
الطّاهِرينَ . « 1 » 29 / 4 الدُّعاءُ المَأثورُ في أوَّلِ يَومٍ مِنَ المُحَرَّمِ 2104 . الإقبال عن محمّد بن فضيل الصيرفي : حَدَّثَنا عَلِيُّ بنُ موسَى الرِّضا عليه السلام عَن أبيهِ عَن جَدِّهِ عَن آبائِهِ عليهم السلام قالَ : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يُصَلّي أوَّلَ يَومٍ مِنَ المُحَرَّمِ رَكعَتَينِ ، فَإِذا فَرَغَ رَفَعَ يَدَيهِ ودَعا بِهذَا الدُّعاءِ ثَلاثَ مَرّاتٍ : اللَّهُمَّ أنتَ الإِلهُ القَديمُ وهذِهِ سَنَةٌ جَديدَةٌ ، فَأَسأَ لُكَ فيهَا العِصمَةَ مِنَ الشَّيطانِ ، وَالقُوَّةَ عَلى هذِهِ النَّفسِ الأَمّارَةِ بِالسّوءِ ، وَالاشتِغالَ بِما يُقَرِّبُني إلَيكَ ، يا كَريمُ ، يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ ، يا عِمادَ مَن لا عِمادَ لَهُ ، يا ذَخيرَةَ مَن لا ذَخيرَةَ لَهُ ، يا حِرزَ مَن لا حِرزَ لَهُ ، يا غِياثَ مَن لا غِياثَ لَهُ ، يا سَنَدَ مَن لا سَنَدَ لَهُ ، يا كَنزَ مَن لا كَنزَ لَهُ ، يا حَسَنَ البَلاءِ ، يا عَظيمَ الرَّجاءِ ، يا عِزَّ الضُّعَفاءِ ، يا مُنقِذَ الغَرقى ، يا مُنجِيَ الهَلكى ، يا مُنعِمُ ، يا مُجمِلُ ، يا مُفضِلُ ، يا مُحسِنُ ، أنتَ الَّذي سَجَدَ لَكَ سَوادُ اللَّيلِ ، ونورُ النَّهارِ ، وضَوءُ القَمَرِ ، وشُعاعُ الشَّمسِ ، ودَوِيُّ الماءِ ، وحَفيفُ الشَّجَرِ ، يا اللَّهُ لا شَريكَ لَكَ ، اللَّهُمَّ اجعَلنا خَيراً مِمّا يَظُنّونَ ، وَاغفِر لَنا ما لا يَعلَمونَ ، ولا تُؤاخِذنا بِما يَقولونَ ، « حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ » « 2 » ، « آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ * رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ » « 3 » . « 4 »
--> ( 1 ) . الصحيفة السجّاديّة : ص 163 الدعاء 43 ، مصباح المتهجّد : ص 541 ح 628 ، الأمالي للطوسي : ص 495 ح 1086 عن إسحاق بن جعفر ؛ الإقبال : ج 1 ص 63 كلاهما عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه عنه عليهم السلام واختصّ الدعاء فيهما لشهر رمضان ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 101 ح 1847 عن الإمام عليّ عليه السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج 95 ص 344 ح 4 وج 58 ص 178 ح 36 . ( 2 ) . التوبة : 129 . ( 3 ) . آل عمران : 7 و 8 . ( 4 ) . الإقبال : ج 3 ص 42 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 334 ح 2 .