محمد الريشهري
331
كنز الدعاء
الفَصلُ التاسع والعشرون : دَعَواتُ سائِرِ الشُّهورِ « 1 » 29 / 1 الدَّعَواتُ المَأثورَةُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله عِندَ رُؤيَةِ هِلالِ كُلِّ شَهرٍ 2090 . سنن الدارمي عن ابن عمر : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إذا رَأَى الهِلالَ قالَ : اللَّهُ أكبَرُ ، اللَّهُمَّ أهِلَّهُ عَلَينا بِالأَمَنِ وَالإِيمانِ ، وَالسَّلامَةِ وَالإِسلامِ ، وَالتَّوفيقِ لِما يُحِبُّ
--> ( 1 ) . مصباح المتهجّد عن الحسن بن عليّ الوشّاء قال : كانَ أبو جَعفَرٍ [ الثّاني ] مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ عليهما السلام إذا دَخَلَ شَهرٌ جَديدٌ يُصَلّي أوَّلَ يَومٍ مِنهُ رَكعَتَينِ ، يَقرَأُ في أوَّلِ رَكعَةٍ « الحَمدَ » مَرَّةً و « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » لِكُلِّ يَومٍ إلى آخِرِهِ [ يَعني ثَلاثينَ مَرَّةً ] ، وفِي الرَّكعَةِ الاخرَى « الحَمدَ » و « إِنَّا أَنزَلْنهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ » مِثلَ ذلِكَ ، ويَتَصَدَّقُ بِما يَتَسَهَّلُ ، يَشتَري بِهِ سَلامَةَ ذلِكَ الشَّهرِ كُلِّهِ ( مصباح المتهجّد : ص 523 ، الإقبال : ج 1 ص 197 نحوه ) . وزاد في الدروع الواقية : أقول : ورأيتُ في غير هذه الرواية زيادةً : فقال : ويُستَحَبُّ إذا فَرَغتَ مِن هذِهِ الصَّلاةِ أن تَقولَ : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ « وَمَا مِن دَابَّةٍ فِى الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِى كِتبٍ مُّبِينٍ » ( هود : 6 ) « وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلّ شَىْءٍ قَدِيرٌ » [ الأنعام : 17 ] . بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ « سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا » [ الطلاق : 7 ] « مَا شَاءَ اللَّهُ لَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ » [ الكهف : 39 ] « حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ » [ آل عمران : 173 ] « وَأُفَوّضُ أَمْرِى إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرُم بِالْعِبَادِ » [ غافر : 44 ] « لَّاإِلهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحنَكَ إِنّى كُنتُ مِنَ الظلِمِينَ » ( الأنبياء : 87 ) « رَبّ إِنّى لِمَا أَنزَلْتَ إِلَىَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ » [ القصص : 24 ] « رَبّ لَاتَذَرْنِى فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَ رِثِينَ » [ الأنبياء : 89 ] » ( الدروع الواقية : ص 43 ) . وفي الدروع الواقية أيضاً عن الإمام الصادق عليه السلام : مَن صَلّى أوَّلَ لَيلَةٍ مِنَ الشَّهرِ ، وقَرَأَ سورَةَ الأَنعامِ في صَلاتِهِ في رَكعَتَينِ ، ويَسأَلُ اللَّهَ تَعالى أن يَكفِيَهُ كُلَّ خَوفٍ ووَجَعٍ ، أمِنَ في بَقِيَّةِ ذلِكَ الشَّهرِ مِمّا يَكرَهُهُ بِإِذنِ اللَّهِ ( الدروع الواقية : ص 40 ) .