محمد الريشهري
78
كنز الدعاء
عَدَلَت لَهُ حَجَّةً مَبرورَةً . « 1 » 985 . عنه عليه السلام : مَن أسبَغَ وُضوءَهُ في بَيتِهِ وتَمَشَّطَ وتَطَيَّبَ ، ثُمَّ مَشى مِن بَيتِهِ غَيرَ مُستَعجِلٍ ، وعَلَيهِ السَّكينَةُ وَالوَقارُ إلى مُصَلّاهُ ؛ رَغبَةً في جَماعَةِ المُسلِمينَ ، لَم يَرفَع قَدَماً ولَم يَضَع أخرى إلّاكُتِبَت لَهُ حَسَنَةٌ ، ومُحِيَت عَنهُ سَيِّئَةٌ ، ورُفِعَت لَهُ دَرَجَةٌ ، فَإِذا ما دَخَلَ المَسجِدَ قالَ : بِاسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ ، وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ ، ومِنَ اللَّهِ وإلَى اللَّهِ ، وما شاءَ اللَّهُ ، ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ ، اللَّهُمَّ افتَح لي أبوابَ رَحمَتِكَ ومَغفِرَتِكَ ، وأَغلِق عَنّي أبوابَ سَخَطِكَ وغَضَبِكَ ، اللَّهُمَّ مِنكَ الرَّوحُ وَالفَرَجُ ، اللَّهُمَّ إلَيكَ غُدُوّي ورَواحي ، وبِفِنائِكَ أنَختُ أبتَغي رَحمَتَكَ ورِضوانَكَ وأَتَجَنَّبُ سَخَطَكَ ، اللَّهُمَّ وأَسأَ لُكَ الرَّوحَ وَالرّاحَةَ وَالفَرَجَ . ثُمَّ قالَ : اللَّهُمَّ إنّي أتَوَجَّهُ إلَيكَ بِمُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ أميرِالمُؤمِنينَ ، فَاجعَلني مِن أوجَهِ مَن تَوَجَّهَ إلَيكَ بِهِما ، وأَقرَبِ مَن تَقَرَّبَ إلَيكَ بِهِما ، وقَرِّبني بِهِما مِنكَ زُلفى ، ولا تُباعِدني عَنكَ ، آمينَ يا رَبَّ العالَمينَ . ثُمَّ افتَتَحَ الصَّلاةَ مَعَ الإِمامِ جَماعَةً ، إلّاوَجَبَت لَهُ مِنَ اللَّهِ المَغفِرَةُ وَالجَنَّةُ مِن قَبلِ أن يُسَلِّمَ الإِمامُ . « 2 » 986 . فلاح السائل - في بَيانِ صِفَةِ دُخولِ المَسجِدِ - : مِمّا رَوَيناهُ بِإِسنادِنا عَن مَولانَا الصّادِقِ وعَن مَولانَا الحَسَنِ العَسكَرِيِّ عليهما السلام ، ويَدخُلُ بَعضُها في بَعضٍ ، وهُما مِنِ ابتِداءِ إرادَةِ الدُّخولِ إلَى المَسجِدِ إلى أن يَقِفَ في مُصَلّاهُ مُستَقبِلَ القِبلَةِ :
--> ( 1 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 199 ح 3753 ، المحاسن : ج 1 ص 111 ح 102 كلاهما عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج 84 ص 19 ح 4 . ( 2 ) . الأصول الستّة عشر ( أصل زيد النرسي ) : ص 191 ح 159 عن زيد النرسي عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 88 ص 98 ح 68 .