محمد الريشهري
69
كنز الدعاء
بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ ، أعوذُ بِاللَّهِ مِنَ الرِّجسِ النَّجِسِ الخَبيثِ المُخبِثِ ، الشَّيطانِ الرَّجيمِ . « 1 » 948 . عنه عليه السلام : إذا دَخَلتَ إلَى المَخرَجِ وأَنتَ تُريدُ الغائِطَ فَقُل : بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ ، أعوذُ بِاللَّهِ مِنَ الرِّجسِ النِّجسِ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، إنّ اللَّهَ هُوَ السَّميعُ العَليمُ . « 2 » 949 . كتاب من لا يحضره الفقيه : كانَ الصّادِقُ عليه السلام إذا دَخَلَ الخَلاءَ يُقَنِّعُ رَأسَهُ ويَقولُ في نَفسِهِ : بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ ولا إلهَ إلَّااللَّهُ ، رَبِّ أخرِج عَنِّي الأَذى سَرحاً « 3 » بِغَيرِ حِسابٍ ، وَاجعَلني لَكَ مِنَ الشّاكِرينَ فيما تَصرِفُهُ عَنّي مِنَ الأَذى وَالغَمِّ الَّذي لَو حَبَستَهُ عَنّي هَلَكتُ ، لَكَ الحَمدُ اعصِمني مِن شَرِّ ما في هذِهِ البُقعَةِ ، وأَخرِجني مِنها سالِماً ، وحُل بَيني وبَينَ طاعَةِ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . « 4 » 950 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إذَا انكَشَفَ أحَدُكُم لِبَولٍ أو غَيرِ ذلِكَ فَليَقُل : « بِسمِ اللَّه » فَإِنَّ الشَّيطانَ يَغُضُّ بَصَرَهُ . « 5 » 951 . كتاب من لا يحضره الفقيه : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله . . . إذَا استَوى جالِساً لِلوُضوءِ « 6 » قالَ : اللَّهُمَّ أذهِب عَنِّي القَذى وَالأَذى « 7 » ، وَاجعَلني مِنَ المُتَطَهِّرينَ ، وإذا تَزَحَّرَ « 8 » قالَ : اللَّهُمَّ كَما
--> ( 1 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 25 ح 42 عن سعد بن عبد اللَّه . ( 2 ) . فلاح السائل : ص 118 ح 55 عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج 80 ص 179 ح 27 . ( 3 ) . سرحاً : سهلًا سريعاً ( النهاية : ج 2 ص 358 « سرح » ) . ( 4 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 24 ح 41 ، المقنع : ص 7 من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه . ( 5 ) . تهذيب الأحكام : ج 1 ص 353 ح 1047 عن محمّد بن الحسين عن الإمام الحسن العسكري عن آبائه عليهم السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 25 ح 43 عن الإمام الباقر عليه السلام ، ثواب الأعمال : ص 30 ح 1 عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، الجعفريّات : ص 13 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله كلّها بزيادة « حتى يفرغ » في آخرها ، بحار الأنوار : ج 63 ص 201 ح 20 . ( 6 ) . يعني التغوّط تسميةً له باسم مسبّبه وباعتباره يسمّى المتوضّأ ، ويحتمل الاستنجاء أيضاً لكن الأوّل أظهر ( روضة المتقين : ج 1 ص 99 ) . ( 7 ) . الظاهر أن المراد بالقذى النجاسات وبالأذى لازمها أو الصفات المهلكة التي هي النجاسات الحقيقية ( روضةالمتقين : ج 1 ص 100 ) . ( 8 ) . في نسخة : انزحر . والزحير والزحار والزحارة : إخراج الصوت أو النفس بأنين عند عمل أو شدّة . وقال الجوهري : الزَّحير : استطلاق البطن ( لسان العرب : ج 4 ص 319 و 320 « زحر » ) . وفي روضة المتقين : « يعني إذا خرج الغائط أو إذا عسر خروجه كما هو الظاهر » ( روضة المتقين : ج 1 ص 100 ) .