محمد الريشهري
466
كنز الدعاء
وآلِهِ : « يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ » « 1 » ، وقُلتَ : « رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ » « 2 » ، وأَ نَا شَيءٌ ، فَلتَسَعني رَحمَتُكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، ومُنَّ عَلَيَّ بِالتَّوَكُّلِ عَلَيكَ ، وَالتَّسليمِ لِأَمرِكَ ، وَالرِّضا بِقَدَرِكَ ، حَتّى لا احِبَّ تَعجيلَ ما أخَّرتَ ولا تَأخيرَ ما عَجَّلتَ ، يا رَبَّ العالَمينَ » . « 3 » 1783 . مصباح المتهجّد : رَوى جابِرٌ عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام في عَمَلِ الجُمُعَةِ قالَ : تُصَلّي رَكعَتَينِ ، وتَقولُ مُتَرَسِّلًا « 4 » : « اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأَجِرني مِنَ السَّيِّئاتِ ، وَاستَعمِلني عَمَلًا بِطاعَتِكَ ، وَارفَع دَرَجَتي بِرَحمَتِكَ ، وأَعِذني مِن نارِكَ وسَخَطِكَ . اللَّهُمَّ إنَّ قَلبي يَرجوكَ لِسَعَةِ رَحمَتِكَ ، ونَفسي تَخافُكَ لِشِدَّةِ عِقابِكَ ، فَوَفِّقني لِما يُؤمِنُني مَكرَكَ ، ويُعافيني مِن سَخَطِكَ ، وَاجعَلني مِن أولِيائِكَ ، وتَفَضَّل عَلَيَّ بِرَحمَتِكَ ومَغفِرَتِكَ ، وَاستُرني بِسَعَةِ فَضلِكَ عَنِ التَّذَلُّلِ لِعِبادِكَ ، وَارحَمني مِن خَيبَةِ الرَّدِّ وسَفعِ نارِ الحِرمانِ . اللَّهُمَّ أنتَ خَيرُ مَأتِيٍّ وأَكرَمُ مَزورٍ ، وخَيرُ مَن طُلِبَت إليهِ الحاجاتُ ، وأَجوَدُ مَن أعطى ، وأَرحَمُ مَنِ استُرحِمَ ، وأَرأَفُ مَن عَفا ، وأَعَزُّ مَنِ اعتُمِدَ ، اللَّهُمَّ وبي إلَيكَ فاقَةٌ ولي عِندَكَ حاجاتٌ ، ولَكَ عِندي طَلِباتٌ مِن ذُنوبٍ أنَا بِها مُرتَهَنٌ ، قَد أوقَرَت ظَهري
--> ( 1 ) . الرعد : 39 . ( 2 ) . الأعراف : 156 . ( 3 ) . مصباح المتهجّد : ص 347 - 357 ، جمال الأسبوع : ص 230 - 238 وص 239 عن أبي يحيى الصنعاني عن الإمام الباقر عن الإمام زين العابدين عليهما السلام نحوه وبحذف الزيادات من الرواية الأولى ، بحار الأنوار : ج 90 ص 1 ح 1 وص 10 ح 2 . ( 4 ) . في الطبعة المعتمدة : « متوسّلًا » وهو تصحيف ، والصحيح ما أثبتناه كما في بعض نسخ المصدر . وفي جمال الأسبوع : « مسترسلًا » . والترسّل مِن الرِّسل في الأمور والمنطق كالتَّمَهُّل والتوقُّر والتثبُّت . قال ابن جنبة : الترسّل في الكلام : التوقّر والتفهّم والترفّق من غير أن يرفع صوته شديداً ( لسان العرب : ج 11 ص 283 « رسل » ) .