محمد الريشهري
41
كنز الدعاء
تَوَكَّلتُ عَلَى اللَّهِ ، ما شاءَ اللَّهُ ، لا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ ما خَرَجتُ لَهُ ، وأَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما خَرَجتُ لَهُ ، اللَّهُمَّ أوسِع عَلَيَّ مِن فَضلِكَ ، وأَتمِم عَلَيَّ مِن نِعمَتِكَ ، وَاجعَل رَغبَتي فيما عِندَكَ ، وتَوَفَّني في سَبيلِكَ عَلى مِلَّتِكَ ومِلَّةِ رَسولِكَ . ثُمَّ اقرَأ آيَةَ الكُرسِيِّ وَالمُعَوِّذَتَينِ ، ثُمَّ اقرَأ سورَةَ الإِخلاصِ بَينَ يَدَيكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ ، ومِن فَوقِكَ مَرَّةً ، ومِن تَحتِكَ مَرَّةً ، ومِن خَلفِكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ ، وعَن يَمينِكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ ، وعَن شِمالِكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ ، وتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ . « 1 » 860 . الكافي عن أبي خديجة : كانَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام إذا خَرَجَ يَقولُ : اللَّهُمَّ بِكَ خَرَجتُ ولَكَ أسلَمتُ ، وبِكَ آمَنتُ ، وعَلَيكَ تَوَكَّلتُ ، اللَّهُمَّ بارِك لي في يَومي هذا ، وَارزُقني فَوزَهُ وفَتحَهُ ونَصرَهُ ، وطَهورَهُ وهُداهُ وبَرَكَتَهُ ، وَاصرِف عَنّي شَرَّهُ وشَرَّ ما فيهِ ، بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ وَاللَّهُ أكبَرُ ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ ، اللَّهُمَّ إنّي قَد خَرَجتُ فَبارِك لي في خُروجي ، وَانفَعني بِهِ . قالَ : وإذا دَخَلَ في مَنزِلِهِ قالَ ذلِكَ . « 2 » 861 . الكافي عن أبي حمزة : رَأَيتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يُحَرِّكُ شَفَتَيهِ حينَ أرادَ أن يَخرُجَ وهُوَ قائِمٌ عَلَى البابِ ، فَقُلتُ : إنّي رَأَيتُكَ تُحَرِّكُ شَفَتَيكَ حينَ خَرَجتَ ، فَهَل قُلتَ شَيئاً ؟ قالَ : نَعَم ، إنَّ الإِنسانَ إذا خَرَجَ مِن مَنزِلِهِ ، قالَ حينَ يُريدُ أن يَخرُجَ : اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ - ثَلاثاً - ، بِاللَّهِ أخرُجُ وبِاللَّهِ أدخُلُ وعَلَى اللَّهِ أتَوَكَّلُ - ثَلاثَ مَرّاتٍ - ، اللَّهُمَّ افتَح لي في وَجهي هذا بِخَيرٍ ، وَاختِم لي بِخَيرٍ ، وقِني شَرَّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ .
--> ( 1 ) . مكارم الأخلاق : ج 1 ص 527 ح 1834 ، بحار الأنوار : ج 76 ص 251 ذيل ح 46 . ( 2 ) . الكافي : ج 2 ص 542 ح 6 ، المحاسن : ج 2 ص 89 ح 1237 ، الأمان : ص 105 وفيهما « قوّته » بدل « فوزه » ، بحار الأنوار : ج 76 ص 171 ح 18 .