محمد الريشهري
427
كنز الدعاء
الآثامِ حُلولُ دارِ البَوارِ . يا عالِمَ الخَفِيّاتِ وَالأَسرارِ ، يا جَبّارُ يا قَهّارُ ، وما ألزَمتَنيهِ مَولايَ مِن فَرضِ الآباءِ وَالامَّهاتِ ، وواجِبِ حُقوقِهِم مَعَ الإِخوانِ وَالأَخَواتِ ، فَاحتَمِل ذلِكَ عَنّي إلَيهِم ، وأَدِّهِ يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ ، وَاغفِر لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . « 1 » 1759 . البلد الأمين : دُعاءٌ آخَرُ لِلسَّجّادِ عليه السلام : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي جَعَلَ اللَّيلَ لِباساً ، وَالنَّومَ سُباتاً ، وجَعَلَ النَّهارَ نُشوراً ، لَكَ الحَمدُ أن بَعَثتَني مِن مَرقَدي ولَو شِئتَ جَعَلتَهُ سَرمَداً « 2 » ، حَمداً دائِماً لا يَنقَطِعُ أبَداً ، ولا يُحصي لَهُ الخَلائِقُ عَدَداً . اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ أن خَلَقتَ فَسَوَّيتَ ، وقَدَّرتَ وقَضَيتَ ، وأَمَتَّ وأَحيَيتَ ، وأَمرَضتَ وشَفَيتَ ، وعافَيتَ وأَبلَيتَ ، وعَلَى العَرشِ استَوَيتَ ، وعَلَى المُلكِ احتَوَيتَ ، أدعوكَ دُعاءَ مَن ضَعُفَت وَسيلَتُهُ ، وَانقَطَعَت حيلَتُهُ ، وَاقتَرَبَ أجَلُهُ ، وتَدانى فِي الدُّنيا أمَلُهُ ، وَاشتَدَّت إلى رَحمَتِكَ فاقَتُهُ ، وعَظُمَت لِتَفريطِهِ حَسرَتُهُ ، وكَثُرَت زَلَّتُهُ وعَثرَتُهُ ، وخَلُصَت لِوَجهِكَ تَوبَتُهُ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ ، وعَلى أهلِ بَيتِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ ، وَارزُقني شَفاعَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ ، ولا تَحرِمني صُحبَتَهُ ، إنَّكَ أنتَ أرحَمُ الرّاحِمينَ . اللَّهُمَّ اقضِ لي فِي الأَربِعاءِ أربَعاً ؛ اجعَل قُوَّتي في طاعَتِكَ ، ونَشاطي في عِبادَتِكَ ، ورَغبَتي في ثَوابِكَ ، وزُهدي فيما يوجِبُ لي أليمَ عِقابِكَ ، إنَّكَ لَطيفٌ لِما تَشاءُ . « 3 » 1760 . مصباح المتهجّد - في ذِكرِ أدعِيَةِ الأَيّامِ عَن أبِي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليه السلام - : دُعاءُ يومِ الأَربِعاءِ : مَرحَباً بِخَلقِ اللَّهِ الجَديدِ ، وبِكُما مِن كاتِبَينِ وشاهِدَينِ ، اكتُبا : بِسمِ اللَّهِ ، أشهَدُ أن
--> ( 1 ) . البلد الأمين : ص 127 ، بحار الأنوار : ج 90 ص 193 ح 29 . ( 2 ) . السرمَدُ : الدائمُ الذي لا ينقطع ( النهاية : ج 2 ص 363 « سرمد » ) ( 3 ) . البلد الأمين : ص 131 ، المصباح للكفعمي : ص 123 ، بحار الأنوار : ج 90 ص 200 ح 31 .