محمد الريشهري

406

كنز الدعاء

مِن جَورِ الجائِرينَ ، وكَيدِ الحاسِدينَ ، وبَغيِ الطّاغينَ ، وأَحمَدُهُ فَوقَ حَمدِ الحامِدينَ . اللَّهُمَّ أنتَ الواحِدُ بِلا شَريكٍ ، وَالمَلِكُ بَلا تَمليكٍ ، لا تُضادُّ في حُكمِكَ ، ولا تُنازَعُ في مُلكِكَ ، أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ، وأَن توزِعَني « 1 » مِن شُكرِ نَعمائِكَ ما يُبلِغُني في غايَةِ رِضاكَ ، وأَن تُعينَني عَلى طاعَتِكَ ، ولُزومِ عِبادَتِكَ ، وَاستِحقاقِ مَثوبَتِكَ ، بِلُطفِ عِنايَتِكَ ، وتَرحَمَني بِصَدّي عَن مَعاصيكَ ما أحيَيتَني ، وتُوَفِّقَني لِما يَنفَعُني ما أبقَيتَني ، وأَن تَشرَحَ بِكِتابِكَ صَدري ، وتَحُطَّ بِتِلاوَتِهِ وِزري ، وتَمنَحَنِي السَّلامَةَ في ديني ونَفسي ، ولا توحِش بي أهلَ انسي ، وتَمِّم إحسانَكَ فيما بَقِيَ مِن عُمُري ، كَما أحسَنتَ فيما مَضى مِنهُ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . « 2 » 1744 . مصباح المتهجّد - في ذِكرِ أدعِيَةِ الأَيّامِ عَن أبِي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليه السلام - : دُعاءُ يَومِ السَّبتِ : مَرحَباً بِخَلقِ اللَّهِ الجَديدِ ، وبِكُما مِن كاتِبَينِ وشاهِدَينِ ، اكتُبا : بِسمِ اللَّهِ ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ ، وأَشهَدُ أنَّ الإِسلامَ كَما وَصَفَ ، وأَنَّ الدّينَ كَما شَرَعَ وأَنَّ الكِتابَ كَما أنزَلَ ، وَالقَولَ كَما حَدَّثَ ، وأَنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ المُبينُ ، وصَلَواتُ اللَّهِ وسَلامُهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وشَرائِفُ تَحِيّاتِهِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ . أصبَحتُ اللَّهُمَّ في أمانِكَ ، أسلَمتُ إلَيكَ نَفسي ، ووَجَّهتُ إلَيكَ وَجهي ، وفَوَّضتُ إلَيكَ أمري ، وأَلجَأتُ إلَيكَ ظَهري ، رَهبَةً مِنكَ ورَغبَةً إلَيكَ ، لا مَلجَأَ ولا مَنجى مِنكَ إلّاإلَيكَ ، آمَنتُ بِكِتابِكَ الَّذي أنزَلتَ ، ورَسولِكَ الَّذي أرسَلتَ . اللَّهُمَّ إنّي فَقيرٌ إلَيكَ فَارزُقني بِغَيرِ حِسابٍ ، إنَّكَ تَرزُقُ مَن تَشاءُ بِغَيرِ حِسابٍ ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزقِ ، وتَركَ المُنكَراتِ ، وحُبَّ المَساكينِ ، وأَن تَتوبَ عَلَيَّ ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِكَرامَتِكَ الَّتي أنتَ أهلُها ، أن تَجاوَزَ عَن سوءِ ما عِندي بِحُسنِ ما

--> ( 1 ) . أوزِعني : أي ألهِمني وأولِعني به ( النهاية : ج 5 ص 181 « وزع » ) . ( 2 ) . البلد الأمين : ص 100 ، المصباح للكفعمي : ص 101 ، بحار الأنوار : ج 90 ص 152 ح 11 .