محمد الريشهري

376

كنز الدعاء

وأَنَّ الدّينَ كما شَرَعَ ، وَالإِسلامَ كَما وَصَفَ ، وَالقَولَ كَما حَدَّثَ ، وَالكِتابَ كَما أنزَلَ ، وأَنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ المُبينُ » ، وذَكَرَ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ بِخَيرٍ ، وحَيّى مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ بِالسَّلامِ ، فَتَحَ اللَّهُ لَهُ ثَمانِيَةَ أبوابِ الجَنَّةِ ، وقيلَ لَهُ : ادخُل مِن أيِّ أبوابِها شِئتَ ومَحا عَنهُ خَنا ذلِكَ اليَومِ « 1 » . « 2 » 1661 . عنه عليه السلام : مَن قالَ عَشَر مَرّاتٍ قَبلَ أن تَطلُعَ الشَّمسُ وقَبلَ غُروبِها : « لا إلهَ إلَّااللَّهُ ، وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ ، يُحيي ويُميتُ ويُميتُ ويُحيي وهُوَ حَيٌّ لا يَموتُ ، بِيَدِهِ الخَيرُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ » ، كانَت كَفّارَةً لِذُنوبِهِ ذلِكَ اليَومَ . « 3 » 1662 . الكافي عن محمّد بن مروان عن الإمام الصادق عليه السلام : قُل : « أستَعيذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، وأَعوذُ بِاللَّهِ أن يَحضُرونِ إنَّ اللَّهَ هُوَ السَّميعُ العَليمُ » . وقُل : « لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، يُحيي ويُميتُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ » . فَقالَ لَهُ رَجُلٌ : مَفروضٌ هُوَ ؟ قالَ عليه السلام : نَعَم ، مَفروضٌ مَحدودٌ تَقولُهُ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ الغُروبِ عَشرَ مَرّاتٍ ، فَإِن فاتَكَ شَيءٌ فَاقضِهِ مِنَ اللَّيلِ وَالنَّهارِ . « 4 » 1663 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ الدُّعاءَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ غُروبِها سُنَّةٌ واجِبَةٌ مَعَ طُلوعِ الفَجرِ وَالمَغرِبِ ، تَقولُ : « لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ ، يُحيي ويُميتُ ويُميتُ ويُحيي وهُوَ حَيٌّ لا يَموتُ ، بِيَدِهِ الخَيرُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ » عَشرَ مَرّاتٍ ، وتَقولُ : « أعوذُ بِاللَّهِ السَّميعِ العَليمِ مِن هَمَزاتِ الشَّياطينِ ، وأَعوذُ بِكَ رَبِّ أن يَحضُرونِ ، إنَّ اللَّهَ هُوَ السَّميعُ العَليمُ » عَشرَ مَرّاتٍ ، قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ الغُروبِ ، فَإِن نَسيتَ

--> ( 1 ) . في بعض النسخ : « ومَحا اللَّهُ عَنهُ » . وخَنَا الدَّهر : آفاته ( كتاب العين : ج 4 ص 310 « خنو » ) . ( 2 ) . الأمالي للمفيد : ص 84 ح 6 عن أبي الصباح الكناني ، بحار الأنوار : ج 86 ص 263 ح 33 . ( 3 ) . الكافي : ج 2 ص 518 ح 1 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 335 ح 980 ، المحاسن : ج 1 ص 99 ح 69 ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 23 ح 2055 كلّها عن عبد الكريم بن عتبة ، بحار الأنوار : ج 86 ص 255 ح 25 . ( 4 ) . الكافي : ج 2 ص 533 ح 32 عن محمد بن مروان ، تفسير العياشي : ج 2 ص 45 ح 137 ، بحار الأنوار : ح 86 ص 262 ح 31 .