محمد الريشهري
22
كنز الدعاء
11 / 4 الاستِخارَةُ بِالسُّبحَةِ 810 . الإمام الصادق عليه السلام : مَن أرادَ أن يَستَخيرَ اللَّهَ تَعالى فَليَقرَأ « الحَمدَ » عَشرَ مَرّاتٍ ، و « إنّا أنزَلناهُ » عَشرَ مَرّاتٍ ، ثُمَّ يَقولُ : اللَّهُمَّ إنّي أستَخيرُكَ لِعِلمِكَ بِعاقِبَةِ الامورِ ، وأَستَشيركُ لِحُسنِ ظَنّي بِكَ فِي المَأمولِ وَالمَحذورِ ، اللَّهُمَّ إن كانَ أمري هذا مِمّا قَد نيطَت بِالبَرَكَةِ أعجازُهُ وبَواديهِ ، وحُفَّت بِالكَرامَةِ أيّامُهُ ولَياليهِ ، فَخِر لي بِخِيَرَةٍ تَرُدُّ شَموسَهُ « 1 » ذَلولًا ، وتَقعَضُ « 2 » أيّامَهُ سُروراً ، يا اللَّهُ ، إمّا أمرٌ فَأَئتَمِرَ ، وإمّا نَهيٌ فَأَنتَهِيَ . اللَّهُمَّ خِر لي بِرَحمَتِكَ خِيَرَةً في عافِيَةٍ . ثَلاثَ مَرّاتٍ . ثُمَّ يَأخُذُ كَفّاً مِنَ الحَصى أو سُبحَةً « 3 » . « 4 » 811 . منهاج الصلاح للعلامة الحليّ قدس سره : هُنا نَوعٌ آخَرُ مِنَ الاستِخارَةِ ، رَوَيتُهُ عَن والِدي سَديدِ الدّينَ يوسُفِ بنِ عَلِيٍّ المُطَهَّرِ قدس سره عَنِ السّيِّدِ رَضِيِّ الدّينَ مُحَمَّدِ الآوي ، عَن صاحِبِ الزَّمانِ عليه السلام وهُوَ أن يَقرَأَ فاتِحَةَ الكِتابِ عَشرَ مَرّات وأَقَلُّ مِنهُ ثَلاثَ مَرّاتٍ وَالأدوَنُ مِنهُ مَرَّةً ، ثُمَّ يَقرَأَ « إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ » عَشرَ مَرّاتٍ ، ثُمَّ يَقولُ هذَا الدُّعاءَ ثَلاثَ مَرّاتٍ :
--> ( 1 ) . الشَّموسُ : هو النفور من الدوابّ الذي لا يستقرّ لِشَغَبِهِ وحِدَّتهِ ( النهاية : ج 2 ص 501 « شمس » ) . ( 2 ) . في المصدر : « تقعص » ، وما أثبتناه من جميع المصادر الأخرى ، وهو المناسب . قعضتُ العودَ : عَطفتهُ كما تُعطَفُ عروش الكرم ( الصحاح : ج 3 ص 1103 « قعض » ) . ( 3 ) . قال السيّد ابن طاووس قدس سره في ذيل الحديث : « هذا لفظ الحديث ، ولعلّ المراد بأخذ الحصى والسبحة أن يكون قد قصد بقلبه أنّه إن خرج عدد الحصى والسبحة فرداً كان إفعل ، وإن خرج منه زوجاً كان لا تفعل ، أو لعلّه يجعل نفسه والحصى أو السبحة بمنزلة اثنين يقترعان ، فيجعل الصدر في القرعة منه أو من الحصى أو السبحة ، فيخرج عن نفسه عدداً معلوماً ، ثمّ يأخذ من الحصى شيئاً أو من السبحة شيئاً ، ويكون قد قصد بقلبه أنّه إن وقعت القرعة عليه - مثلًا - فيفعل ، وإذا وقعت على الحصى أو السبحة فلا يفعل ، فيعمل بذلك » . ( 4 ) . فتح الأبواب : ص 272 ، الأمان : ص 98 ، البلد الأمين : ص 160 ، المصباح للكفعمي : ص 515 كلاهما عن الإمام المهدي عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 91 ص 247 ح 1 .