محمد الريشهري
564
كنز الدعاء
تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ « 1 » ، رَحمانَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ورَحيمَهُما ، ارحَمني وَاغفِر ذَنبي وَاقضِ لي جَميعَ حَوائِجي ، وأَسأَ لُكَ بِأَنَّكَ مَلِكٌ وأَنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، وأَنَّكَ ما تَشاءُ مِن أمرٍ يَكونُ ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ إيماناً صادِقاً ، ويَقيناً لَيسَ بَعدَهُ كُفرٌ ، ورَحمَةً أنالُ بِها شَرَفَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . « 2 » ج - الصَّلاةُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الهادي عليه السلام 759 . الإمام الهادي عليه السلام : إذا كانَت لَكَ حاجَةٌ مُهِمَّةٌ فَصُم يَومَ الأَربِعاءِ وَالخَميسِ وَالجُمُعَةِ ، وَاغتَسِل فِي الجُمُعَةِ في أوَّلِ النَّهارِ ، وتَصَدَّق عَلى مِسكينٍ بِما أمكَنَ ، وَاجلِس في مَوضِعٍ لا يَكونُ بَينَكَ وبَينَ السَّماءِ سَقفٌ ولا سِترٌ مِن صَحنِ دارٍ أو غَيرِها ، تَجلِسُ تَحتَ السَّماءِ وتُصَلّي أربَعَ رَكَعاتٍ ، تَقرَأُ فِي الاولَى « الحَمدَ » و « يس » ، وفِي الثّانِيَةِ « الحَمدَ » و « حم الدُّخانَ » ، وفِي الثّالِثَةِ « الحَمدَ » و « إذا وَقَعَتِ الواقِعَةُ » ، وفِي الرّابِعَةِ « الحَمدَ » و « تَبارَكَ الَّذي بِيَدِهِ المُلكُ » ، وإن لَم تُحسِنها فَاقرَأِ « الحَمدَ » ونِسبَةَ الرَّبِّ تَعالى : « قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ » ، فَإِذا فَرَغتَ بَسَطتَ راحَتَيكَ إلَى السَّماءِ وتَقولُ : اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمداً يَكونُ أحَقَّ الحَمدِ بِكَ وأَرضَى الحَمدِ لَكَ ، وأَوجَبَ الحَمدِ بِكَ وأَحَبَّ الحَمدِ إلَيكَ ، ولَكَ الحَمدُ كَما أنتَ أهلُهُ وكَما رَضيتَ لِنَفسِكَ وكَما حَمِدَكَ مَن رَضيتَ حَمدَهُ مِن جَميعِ خَلقِكَ ، ولَكَ الحَمدُ كَما حَمِدَكَ بِهِ جَميعُ أنبِيائِكَ ورُسُلُكَ ومَلائِكَتُكَ وكَما يَنبَغي لِعِزِّكَ وكِبرِيائِكَ وعَظَمَتِكَ ، ولَكَ الحَمدُ حَمداً تَكِلُّ الأَلسُنُ عَن صِفَتِهِ ، ويَقِفُ القَولُ عَن مُنتَهاهُ ، ولَكَ الحَمدُ حَمداً لا يَقصُرُ عَن رِضاكَ ولا يَفضُلُهُ شَيءٌ مِن مَحامِدِكَ . اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ فِي السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ ، وَالشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ ، وَالعافِيَةِ وَالبَلاءِ ، وَالسِّنينَ
--> ( 1 ) . آل عمران : 26 . ( 2 ) . مصباحالمتهجّد : ص 331 ح 440 - 443 ، بحار الأنوار : ج 90 ص 38 ح 7 وراجع العدد القويّة : ص 323 والدروع الواقية : ص 238 .