محمد الريشهري
552
كنز الدعاء
750 . الإمام الصادق عليه السلام : إيتِ مَقامَ جَبرَئيلَ عليه السلام وهُوَ تَحتَ الميزابِ « 1 » ، فَإِنَّهُ كانَ مَقامَهُ إذَا استَأذَنَ عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، وقُل : أي جَوادُ ، أي كَريمُ ، أي قَريبُ ، أي بَعيدُ ، أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وأَهلِ بَيتِهِ ، وأَسأَ لُكَ أن تَرُدَّ عَلَيَّ نِعمَتَكَ . « 2 » 751 . الكافي عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام : قُل : اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ قَولَ التَّوّابينَ وعَمَلَهُم ، ونورَ الأَنبِياءِ وصِدقَهُم ، ونَجاةَ المُجاهِدينَ وثَوابَهُم ، وشُكرَ المُصطَفَينَ ونَصيحَتَهُم ، وعَمَلَ الذّاكِرينَ ويَقينَهُم ، وإيمانَ العُلَماءِ وفِقهَهُم ، وتَعَبُّدَ الخاشِعينَ وتَواضُعَهُم ، وحُكمَ الفُقَهاءِ وسيرَتَهُم ، وخَشيَةَ المُتَّقينَ ورَغبَتَهُم ، وتَصديقَ المُؤمِنينَ وتَوَكُّلَهُم ، ورَجاءَ المُحسِنينَ وبِرَّهُم . اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ ثَوابَ الشّاكِرينَ ، ومَنزِلَةَ المُقَرَّبينَ ، ومُرافَقَةَ النَّبِيّينَ . اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَوفَ العامِلينَ لَكَ ، وعَمَلَ الخائِفينَ مِنكَ ، وخُشوعَ العابِدينَ لَكَ ، ويَقينَ المُتَوَكِّلينَ عَلَيكَ ، وتَوَكُّلَ المُؤمِنينَ بِكَ . اللَّهُمَّ إنَّكَ بِحاجَتي عالِمٌ غَيرُ مُعَلَّمٍ ، وأَنتَ لَها واسِعٌ غَيرُ مُتَكَلِّفٍ ، وأَنتَ الَّذي لا يُحفيكَ « 3 » سائِلٌ ، ولا يَنقُصُكَ نائِلٌ ، ولا يَبلُغُ مِدحَتَكَ قَولُ قائِلٍ ، أنتَ كَما تَقولُ وفَوقَ ما نَقولُ . اللَّهُمَّ اجعَل لي فَرَجاً قَريباً ، وأَجراً عَظيماً ، وسِتراً جَميلًا . اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنّي عَلى ظُلمي لِنَفسي وإسرافي عَلَيها لَم أتَّخِذ لَكَ ضِدّاً ولا نِدّاً ولا
--> ( 1 ) . يراد به ميزاب مسجد النبيّ صلى الله عليه وآله . ( 2 ) . الكافي : ج 4 ص 557 ح 1 ، تهذيب الأحكام : ج 6 ص 9 ح 17 كلاهما عن معاوية بن عمّار ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 569 ح 3158 ، مصباح المتهجّد : ص 710 ح 791 كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام وليس فيهما « أسألك أن تصلّي على محمّد وأهل بيته » ، بحار الأنوار : 100 ص 147 ح 8 . ( 3 ) . يُحفيك : يجهدك ، أحفيت الرجل : إذا أجهدته ( لسان العرب : ج 14 ص 188 « حفا » ) .