محمد الريشهري

524

كنز الدعاء

مُحَمَّدٍ وَالأَئِمَّةِ - وتُسَمّيهِم إلى آخِرِهِم - أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وأَهلِ بَيتِهِ وأَن تَقضِيَ حاجَتي ، وأَن تُيَسِّرَ لي عُسرَها ، وتَكفِيَني مُهِمَّها ، فَإِن فَعَلتَ فَلَكَ الحَمدُ ، وإن لَم تَفعَل فَلَكَ الحَمدُ غَيرُ جائِرٍ في حُكمِكَ ، ولا مُتَّهَمٍ في قَضائِكَ ، ولا حائِفٍ « 1 » في عَدلِكَ » . وتُلصِقُ خَدَّكَ بِالأَرضِ وتَقولُ : « اللَّهُمَّ إنَّ يونُسَ بنَ مَتّى عَبدُكَ دَعاكَ في بَطنِ الحوتِ وهُوَ عَبدُكَ فَاستَجَبتَ لَهُ ، وأَ نَا عَبدُكَ أدعوكَ فَاستَجِب لي » . ثُمَّ قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : إذا كانَت لِيَ الحاجَةُ فَأَدعو بِهذَا الدُّعاءِ فَأَرجِعُ وقَد قُضِيَت . « 2 » 707 . عنه عليه السلام : مَن كانَت لَهُ حاجَةٌ مُهِمَّةٌ فَليَصُمِ الأَربِعاءَ وَالخَميسَ وَالجُمُعَةَ ، ثُمَّ يُصَلّي رَكعَتَينِ قَبلَ الرَّكعَتَينِ اللَّتَينِ يُصَلّيهِما قَبلَ الزَّوالِ ، ثُمَّ يَدعو بِهذَا الدُّعاءِ : اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِاسمِكَ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ الَّذي لا إلهَ إلّاهُوَ ، لا تَأخُذُهُ سِنَةٌ ولا نَومٌ ، أسأَ لُكَ بِاسمِكَ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ الَّذي خَشَعَت لَهُ الأَصواتُ ، وعَنَت لَهُ الوُجوهُ ، وذَلَّت لَهُ النُّفوسُ ، ووَجِلَت لَهُ القُلوبُ مِن خَشيَتِكَ ، وأَسأَ لُكَ بِأَنَّكَ مَليكٌ ، وأَنَّكَ مُقتَدِرٌ ، وأَنَّكَ ما تَشاءُ مِن أمرٍ يَكونُ ، وأَنَّكَ اللَّهُ الماجِدُ الواحِدُ الَّذي لا يُحفيكَ سائِلٌ ، ولا يَنقُصُكَ نائِلٌ ، ولا يَزيدُكَ كَثرَةُ الدُّعاءِ إلّاكَرَماً وجوداً ، لا إلهَ إلّاأنتَ الحَيُّ القَيّومُ ، ولا إلهَ إلّاأنتَ الخالِقُ الرّازِقُ ، ولا إلهَ إلّاأنتَ المُحيِي المُميتُ ، ولا إلهَ إلّاأنتَ البَديءُ البَديعُ ، لَكَ الفَخرُ ، ولَكَ الكَرَمُ ، ولَكَ المَجدُ ، ولَكَ الحَمدُ ، ولَكَ الأَمرُ ، وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ ، يا أحَدُ يا صَمَدُ يا مَن لَم يَلِد ولَم يولَد ولَم يَكُن لَهُ كُفُواً أحَدٌ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَافعَل بي كَذا وكَذا » .

--> ( 1 ) . الحائِفُ : الجائر ( مجمع البحرين : ج 1 ص 480 « حيف » ) . ( 2 ) . تهذيب الأحكام : ج 3 ص 183 ح 416 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 556 ح 1543 ، المقنعة : ص 220 ، مصباح المتهجّد : ص 324 عن عاصم بن حميد وليس فيه ذيله من « ثمّ قال أبو عبد اللَّه عليه السلام . . . » ، جمال الأسبوع : ص 208 ، بحار الأنوار : ج 90 ص 33 ح 3 .