محمد الريشهري

483

كنز الدعاء

646 . فلاح السائل عن هاشم بن سالم عن الإمام الصادق عليه السلام : لا تَترُكوا رَكعَتَينِ بَعدَ عِشاءِ الآخِرَةِ فَإِنَّها مَجلَبَةٌ لِلرِّزقِ ؛ تَقرَأُ فِي الأولى : الحَمدَ ، وآيَةَ الكُرسِيِّ ، و « قُل يا أيُّهَا الكافِرونَ » ، وفِي الثّانِيَةِ : الحَمدَ وثَلاثَ عَشرَةَ مَرَّةً « قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ » ، فَإِذا سَلَّمتَ فَارفَع يَدَيكَ وقُل : اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ يا مَن لا تَراهُ العُيونُ ، ولا تُخالِطُهُ الظُّنونُ ، ولا يَصِفُهُ الواصِفونَ ، يا مَن لا تُغَيِّرُهُ الدُّهورُ ، ولا تُبليهِ الأَزمِنَةُ ولا تُحيلُهُ الامورُ ، يا مَن لا يَذوقُ المَوتَ ولا يَخافُ الفَوتَ ، يا مَن لا تَضُرُّهُ الذُّنوبُ ولا تَنقُصُهُ المَغفِرَةُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وهَب لي ما لا يَنقُصُكَ ، وَاغفِر لي ما لا يَضُرُّكَ ، وَافعَل بي كَذا وكَذا . وتَسأَلُ حاجَتَكَ . وقالَ عليه السلام : مَن صَلّاها بَنَى اللَّهُ لَه بَيتاً فِي الجَنَّةِ . « 1 » و - الدَّعَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الكاظِمِ عليه السلام 647 . الإمام الكاظم عليه السلام : دُعاءٌ فِي الرِّزقِ : يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ ، أسأَ لُكَ بِحَقِّ مَن حَقُّهُ عَلَيكَ عَظيمٌ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَن تَرزُقَنِي العَمَلَ بِما عَلَّمتَني مِن مَعرِفَةِ حَقِّكَ ، وأَن تَبسُطَ عَلَيَّ ما حَظَرتَ مِن رِزقِكَ . « 2 » 648 . الكافي عن إبراهيم بن صالح عن رجل من الجعفريّين : كانَ بِالمَدينَةِ عِندَنا رَجُلٌ يُكَنّى أبَا القَمقامِ ، وكانَ مُحارَفاً « 3 » ، فَأَتى أبَا الحَسَنِ عليه السلام فَشَكا إلَيهِ حِرفَتَهُ ، وأَخبَرَهُ أنَّهُ لا يَتَوَجَّهُ

--> ( 1 ) . فلاح السائل : ص 453 ح 308 ، مصباح المتهجّد : ص 119 ح 192 من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 87 ص 107 ح 2 . ( 2 ) . الكافي : ج 2 ص 553 ح 11 عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، المصباح للكفعمي : ص 224 ، عدّة الداعي : ص 260 كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 36 ح 2077 ، مصباح المتهجّد : ص 55 ح 81 كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج 95 ص 297 ح 12 . ( 3 ) . رجل مُحارَف - بفتح الرّاء - : أي محدود محروم ، وهو خلاف قولك مبارك . وقد حُورف كسب فلان : إذا شدّدعليه في معاشه ، كأنّه ميلَ برزقه عنه ( الصحاح : ج 4 ص 1342 « حرف » ) .