محمد الريشهري
332
كنز الدعاء
بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ . « 1 » 7 / 2 الدَّعَواتُ المَأثورَةُ عَنِ النَّبِيِّ ( ص ) 399 . سنن الترمذي عن ابن عمر : كانَ يُعَدُّ لِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فِي المَجلِسِ الواحِدِ مِئَةَ مَرَّةٍ مِن قَبلِ أن يَقومَ : رَبِّ اغفِر لي وتُب عَلَيَّ إنَّكَ أنتَ التَّوّابُ الغَفورُ . « 2 » 400 . صحيح البخاري عن شدّاد بن أوس عن النبيّ صلى الله عليه وآله : سَيِّدُ الاستِغفارِ أن تَقولَ : اللَّهُمَّ أنتَ رَبّي لا إلهَ إلّاأنتَ ، خَلَقتَني وأَنَا عَبدُكَ وأَنَا عَلى عَهدِكَ ووَعدِكَ مَا استَطَعتُ ، أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما صَنَعتُ ، أبوءُ لَكَ بِنِعمَتِكَ عَلَيَّ ، وأَبوءُ لَكَ بِذَنبي ، فَاغفِر لي فَإِنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّاأنتَ . قالَ : ومَن قالَها مِنَ النَّهارِ موقِناً بِها فَماتَ مِن يَومِهِ قَبلَ أن يُمسِيَ فَهُوَ مِن أهلِ الجَنَّةِ ، ومَن قالَها مِنَ اللَّيلِ وهُوَ موقِنٌ بِها فَماتَ قَبلَ أن يُصبِحَ فَهُوَ مِن أهلِ الجَنَّةِ . « 3 »
--> ( 1 ) . البقرة : 285 و 286 . ( 2 ) . سنن الترمذي : ج 5 ص 494 ح 3434 ، سنن أبي داوود : ج 2 ص 85 ح 1516 ، سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1253 ح 3814 ، الأدب المفرد : ص 187 ح 618 وفيها « الرحيم » بدل « الغفور » ، مسند ابن حنبل : ج 2 ص 244 ح 4726 وص 385 ح 5568 ، كنز العمّال : ج 2 ص 689 ح 5091 نقلًا عن النسائي وص 699 ح 5122 نقلًا عن ابن شيبة . ( 3 ) . صحيح البخاري : ج 5 ص 2324 ح 5947 ، سنن الترمذي : ج 5 ص 467 ح 3393 ، سنن النسائي : ج 8 ص 279 ، مسند ابن حنبل : ج 6 ص 75 ح 17110 ، صحيح ابن حبّان : ج 3 ص 213 ح 933 ، كنز العمّال : ج 1 ص 478 ح 2087 .