محمد الريشهري
250
كنز الدعاء
الأولى بِفاتِحَةِ الكِتابِ و « قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ » ، وتَقرَأُ فِي الثّانِيَةِ بِفاتِحَةِ الكِتابِ و « قُل يا أيُّهَا الكافِرونَ » ، وتَقولُ فِي الرَّكعَةِ الأولى في رُكوعِكَ وسُجودِكَ : « الحَمدُ للَّهِ شُكراً شُكراً وحَمداً » « 1 » ، وتَقولُ فِي الرَّكعَةِ الثّانِيَةِ في رُكوعِكَ وسُجودِكَ : « الحَمدُ للَّهِ الَّذِي استَجابَ دُعائي وأَعطاني مَسأَلَتي » . « 2 » 5 / 7 مُناجاةُ المُتَذَلِّلينَ 308 . الإمام زين العابدين عليه السلام - مِن دُعائِهِ فِي التَّذَلُّلِ للَّهِ عز وجل - : رَبِّ أفحَمَتني « 3 » ذُنوبي ، وَانقَطَعَت مَقالَتي فَلا حُجَّةَ لي ، فَأَنَا الأَسيرُ بِبَلِيَّتي ، المُرتَهَنُ بِعَمَلي ، المُتَرَدِّدُ في خَطيئَتي ، المُتَحَيِّرُ عَن قَصدي ، المُنقَطِعُ بي . قَد أوقَفتُ نَفسي مَوقِفَ الأَذِلّاءِ المُذنِبينَ ، مَوقِفَ الأَشقِياءِ المُتَجَرّينَ عَلَيكَ ، المُستَخِفّينَ بِوَعدِكَ ، سُبحانَكَ أيَّ جُرأَةٍ اجتَرَأتُ عَلَيكَ ، وأَيَّ تَغريرٍ غَرَّرتُ بِنَفسي ؟ ! مَولايَ ! ارحَم كَبوَتي « 4 » لِحُرِّ « 5 » وَجهي وزَلَّةَ قَدمي ، وعُد بِحِلمِكَ عَلى جَهلي ، وبِإِحسانِكَ عَلى إساءَتي ، فَأَنَا المُقِرُّ بِذَنبي ، المُعتَرِفُ بِخَطيئَتي ، وهذِهِ يَدي وناصِيَتي أستَكينُ بِالقَوَدِ مِن نَفسي ، ارحَم شَيبَتي ونَفادَ أيّامي ، وَاقتِرابَ أجَلي ، وضَعفي ومَسكَنَتي ، وقِلَّةَ حيلَتي .
--> ( 1 ) . في الدعوات : « الحمد للَّهشكراً شكراً وحمداً حمداً ، سبع مرّات » . ( 2 ) . الكافي : ج 3 ص 481 ح 1 ، تهذيب الأحكام : ج 3 ص 184 ح 418 ، مصباح المتهجّد : ص 532 ح 617 ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 113 ح 2314 كلّها عن هارون بن خارجة ، بحار الأنوار : ج 91 ص 384 ح 13 و 14 . ( 3 ) . أفحمتني : أسكَتَني ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1367 « فحم » ) . ( 4 ) . كَبا لِوَجههِ : سقط ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1548 « كبا » ) . ( 5 ) . حُرُّ الوَجهِ : ما أقبل عليك وبدا لك منه ( النهاية : ج 1 ص 365 « حرر » ) .