محمد الريشهري
175
كنز الدعاء
230 . الكافي عن الفضل بن يونس ، عن أبي الحسن عليه السلام ، قال : قالَ لي : أكثِر مِن أن تَقولَ : « اللَّهُمَّ لا تَجعَلني مِنَ المُعارينَ « 1 » ولا تُخرِجني مِنَ التَّقصيرِ » . قالَ : قُلتُ : أمَّا المُعارونَ فَقَد عَرَفتُ أنَّ الرَّجُلَ يُعارُ الدّينَ ، ثُمَّ يَخرُجُ مِنهُ ، فَما مَعنى : لا تُخرِجني مِنَ التَّقصيرِ ؟ فَقالَ : كُلُّ عَمَلٍ تُريدُ بِهِ اللَّهَ عز وجل فَكُن فيهِ مُقَصِّراً عِندَ نَفسِكَ ، فَإِنَّ النّاسَ كُلَّهُم في أعمالِهِم فيما بَينَهُم وبَينَ اللَّهِ مُقَصِّرونَ إلّامَن عَصَمَهُ اللَّهُ عز وجل . « 2 » 4 / 6 طَلَبُ ثَباتِ القَدَمِ الكتاب رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ . « 3 » رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ . « 4 » رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَتَوَفَّنا مُسْلِمِينَ . « 5 » الحديث 231 . سنن النسائي عن شدّاد بن أوس : إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله كانَ يَقولُ في صَلاتِهِ : اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ الثَّباتَ فِي الأَمرِ ، وَالعَزيمَةَ عَلَى الرُّشدِ ، وأَسأَ لُكَ شُكرَ نِعمَتِكَ ، وحُسنَ عِبادَتِكَ ، وأَسأَ لُكَ قَلباً سَليماً ، ولِساناً صادِقاً ، وأَسأَ لُكَ مِن خَيرِ ما تَعلَمُ ،
--> ( 1 ) . المُعارُ - على البناء للمفعول - : من الإعارة ، يعني بهم : الذين يكون الإيمان عاريّة عندهم غير مستقر في قلوبهم ولا ثابت في صدورهم كما فسّره الراوي ( الوافي : ج 4 ص 299 ) . ( 2 ) . الكافي : ج 2 ص 73 ح 4 وص 579 ح 7 ، بحار الأنوار : ج 71 ص 233 ح 14 . ( 3 ) . البقرة : 250 . ( 4 ) . آل عمران : 147 . ( 5 ) . الأعراف : 126 .