محمد الريشهري

132

كنز الدعاء

- ثَلاثاً - ، اللَّهُمَّ اسلُبهُ التَّوفيقَ - ثَلاثاً - ، اللَّهُمَّ لا تُنهِضهُ ، اللَّهُمَّ لا تَرِثهُ ، اللَّهُمَّ لا تُؤَخِّرهُ ، اللَّهُمَّ عَلَيكَ بِهِ ، اللَّهُمَّ اشدُد قَبضَتَكَ عَلَيهِ ، اللَّهُمَّ بِكَ اعتَصَمتُ عَلَيهِ ، وبِكَ استَجَرتُ مِنهُ ، وبِكَ تَوارَيتُ عَنهُ ، وبِكَ استَكفَفتُ دونَهُ ، وبِكَ استَتَرتُ مِن ضَرّائِهِ . اللَّهُمَّ احرُسني بِحَراسَتِكَ مِنهُ ومِن عَذابِكَ ، وَاكفِني بِكِفايَتِكَ كَيدَهُ وكَيدَ بُغاتِكَ ، اللَّهُمَّ احفَظني بِحِفظِ الإِيمانِ ، وأَسبِل عَلَيَّ سَترَكَ الَّذي سَتَرتَ بِهِ رُسُلَكَ عَنِ الطَّواغيتِ ، وحَصِّنّي بِحِصنِكَ الَّذي وَقَيتَهُم بِهِ مِنَ الجَوابيتِ . اللَّهُمَّ أيِّدني مِنكَ بِنَصرٍ لا يَنفَكُّ ، وعَزيمَةِ صِدقٍ لا تُختَلُّ « 1 » ، وجَلِّلني بِنورِكَ ، وَاجعَلني مُتَدَرِّعاً بِدِرعِكَ الحَصينَةِ الواقِيَةِ ، وَاكلَأني « 2 » بِكِلاءَتِكَ الكافِيَةِ ، إنَّكَ واسِعٌ لِما تَشاءُ ، ووَلِيٌّ لِمَن لَكَ تَوالى ، وناصِرٌ لِمَن إلَيكَ أوى ، وعَونُ مَن بِكَ استَعدى ، وكافي مَن بِكَ استَكفى ، وَالعَزيزُ الَّذي لا يُمانَعُ عَمّا يَشاءُ ، ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ وهُوَ حَسبي ، عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وهُوَ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ . « 3 » 197 . مُهج الدعوات : ودَعا عليه السلام في قُنوتِهِ : يا مَأمَنَ الخائِفِ وكَهفَ اللّاهِفِ ، وجُنَّةَ العائِذِ وغَوثَ اللّائِذِ ، خابَ مَنِ اعتَمَدَ سِواكَ ، وخَسِرَ مَن لَجَأَ إلى دونِكَ ، وذَلَّ مَنِ اعتَزَّ بِغَيرِكَ ، وَافتَقَرَ مَنِ استَغنى عَنكَ ، إلَيكَ اللَّهُمَّ المَهرَبُ ، ومِنكَ اللَّهُمَّ المَطلَبُ . اللَّهُمَّ قَد تَعلَمُ عَقدَ ضَميري عِندَ مُناجاتِكَ ، وحَقيقَةَ سَريرَتي عِندَ دُعائِكَ ، وصِدقَ خالِصَتي بِاللَّجَإِ إلَيكَ ، فَأَفزِعني « 4 » إذا فَزِعتُ إلَيكَ ، ولا تَخذُلني إذَا اعتَمَدتُ عَلَيكَ ،

--> ( 1 ) . في بحار الأنوار : « تَحِلُّ » بدل « تُختَلُّ » . ( 2 ) . كَلَأَكَ اللَّهُ كِلاءَةً : أي حَفِظَكَ وحَرَسَكَ ( لسان العرب : ج 1 ص 145 « كلأ » ) . ( 3 ) . مهج الدعوات : ص 52 ، بحار الأنوار : ج 85 ص 218 ح 14 . ( 4 ) . المفزع : المَلجأ في الفَزَع والخوف . يقال : فَزِعتُ إليه فأفزعني ، أي لجأتُ إليه من الفزع فأغاثني ( انظر : الصحاح : ج 3 ص 1258 « فزع » ) .