محمد الريشهري
107
كنز الدعاء
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ الشِّفاءَ مِن كُلِّ داءٍ ، وَالنَّصرَ عَلَى الأَعداءِ ، وَالتَّوفيقَ لِما تُحِبُّ وتَرضى ، يا إلهَ مَن فِي السَّماءِ وَالأَرضِ وما بَينَهُما وما تَحتَ الثَّرى ، بِكَ أستَشفي وبِكَ أستَعفي ، وعَلَيكَ أتَوَكَّلُ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ « 1 » . « 2 » وراجع : ص 77 ح 130 وص 81 ح 131 وص 410 ح 556 وج 2 ص 77 ح 980 وص 307 ح 1521 وج 3 ص 136 ح 1914 وص 280 ح 2016 وص 496 ح 2329 . 2 / 4 دَعَواتُ الإِمامِ الحُسَينِ ( ع ) الف - دَعواتُهُ عليه السلام في قُنوتِهِ 163 . مهج الدعوات : قُنوتُ الإِمامِ الحُسَينِ عليه السلام : اللَّهُمَّ مِنكَ البَدءُ ولَكَ المَشِيَّةُ ، ولَكَ الحَولُ ولَكَ القُوَّةُ ، وأَنتَ اللَّهُ الَّذي لا إلهَ إلّاأنتَ ، جَعَلتَ قُلوبَ أولِيائِكَ مَسكَناً لِمَشِيَّتِكَ ، ومَكمَناً لِإِرادَتِكَ ، وجَعَلتَ عُقولَهُم مَناصِبَ أوامِرِكَ ونَواهيكَ ، فَأَنتَ إذا شِئتَ ما تَشاءُ حَرَّكتَ مِن أسرارِهِم كَوامِنَ ما أبطَنتَ فيهِم ، وأَبدَأتَ مِن إرادَتِكَ عَلى ألسِنَتِهِم ما أفهَمتَهُم بِهِ عَنكَ في عُقودِهِم « 3 » ، بِعُقولٍ تَدعوكَ وتَدعو إلَيكَ بِحَقائِقِ ما مَنَحتَهُم بِهِ ، وإنّي لَأَعلَمُ مِمّا عَلَّمتَني مِمّا أنتَ المَشكورُ عَلى ما مِنهُ أرَيتَني ، وإلَيهِ آوَيتَني . اللَّهُمَّ وإنّي مَعَ ذلِكَ كُلِّهِ عائِذٌ بِكَ ، لائِذٌ بِحَولِكَ وقُوَّتِكَ ، راضٍ بِحُكمِكَ الَّذي سُقتَهُ إلَيَّ في عِلمِكَ ، جارٍ بِحَيثُ أجرَيتَني ، قاصِدٌ ما أمَّمتَني ، غَيرُ ضَنينٍ بِنَفسي فيما يُرضيكَ عَنّي إذ بِهِ قَد رَضَّيتَني ، ولا قاصِرٍ بِجُهدي عَمّا إلَيهِ نَدَبتَني ، مُسارِعٌ لِما عَرَّفتَني ، شارِعٌ فيما أشرَعتَني ، مُستَبصِرٌ فيما بَصَّرتَني ، مُراعٍ ما أرعَيتَني ، فَلا تُخلِني مِن رِعايَتِكَ ، ولا
--> ( 1 ) . البقرة : 137 . ( 2 ) . مهج الدعوات : ص 297 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 373 ذيل ح 1 . ( 3 ) . اعتقَدت كذا : عقدتُ عليه القلبَ والضمير ( المصباح المنير : ص 421 « عقد » ) .