علي الأحمدي الميانجي

67

في رحاب حديث الثقلين وأحاديث إثنى عشر

أسيد ، وخزيمة بن ثابت ، وسهل بن سعد ، وضميرة ، وعامر بن ليلى ، وعبد الرحمان بن عوف ، وعبد اللَّه بن عبّاس ، وعبد اللَّه بن عمر ، وعدي بن حاتم ، وعقبة بن عامر ، وعليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وأبي ذرّ ، وأبي رافع ، وأبي شريح الخزاعيّ ، وأبي قدامة الأنصاري ، وأبي هريرة ، وأبي الهيثم بن التيهان ، ورجال من قريش ، وامّ سلمة ، وامّ هاني ابنة أبي طالب الصحابيّة رضوان اللَّه عليهم ، ثمّ ذكر رواياتهم بالتفصيل . وفي المناقب بإسناده عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال : كنت على الباب يوم الشورى ، فارتفعت الأصوات بينهم ، فسمعت عليّاً عليه السلام يقول : بايعَ الناس أبا بكر ، وأنا - واللَّه - أولى بالأمر وأحقّ به ، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفّاراً ، يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ، ثمّ بايع أبو بكر لعمر وأنا واللَّه أولى بالأمر منه ، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفّاراً ، ثمّ أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان ، إذاً لا أسمع ولا أطيع . إنّ عمر جعلني في خمس نفر أنا سادسهم ، لأيم اللَّه لا يُعرف لي فضل في الصلاح ، ولا يعرفونه لي كما نحن فيه شرع سواء ، وأيم اللَّه لو أشاء أن أتكلّم ثمّ لا يستطيع عربهم ولا عجمهم ولا المعاهد منهم ولا المشرك أن يرد خصلةً منها . ثمّ قال : أنشُدُكم اللَّه أيّها الخمسة ، أمنكم أخو رسول اللَّه صلى الله عليه وآله غيري ؟ قالوا : لا . قال : أمنكم أحد له أخ مثل أخي المزيَّن بالجناحين ، يطير مع الملائكة في الجنّة ؟ قالوا : لا . قال : أمنكم أحد له عمّ مثل عمّي حمزة بن عبد المطّلب ، أسد اللَّه وأسد رسوله غيري ؟ قالوا : لا ، قال : أمنكم أحد له ابن عمّ مثل ابن عمّي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ قالوا : لا . قال : أمنكم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله سيّدة نساء هذه الامّة ؟ قالوا لا . قال : أمنكم أحد له سبطان مثل الحسن والحسين سبطَي هذه الامّة ، ابنَي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله غيري ؟ قالوا : لا . قال : أمنكم أحد قتل مشركي قريش غيري ؟ قالوا : لا . قال : أمنكم أحد وحّد اللَّه قبلي ؟ قالوا : لا . قال : أمنكم أحد صلّى القبلتين غيري ؟ قالوا : لا . قال : أمنكم أحد أمر اللَّه بمودّته غيري ؟ قالوا : لا . قال : أمنكم أحد غسل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله غيري ؟ قالوا : لا . قال : أمنكم أحد . . . « 1 »

--> ( 1 ) . المناقب للخوارزميّ : ص 313 ح 314 .