علي الأحمدي الميانجي
46
في رحاب حديث الثقلين وأحاديث إثنى عشر
--> عبد اللَّه وأبا عمرو ( الاستيعاب : ج 3 ص 1037 الرقم 1778 ) ، وسمّي ذا النورين لجمعه بين بنتي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله رقيّة وامّ كلثوم ، كان مشتهراً بالنساء ، وكان إسلامه في أوّل الإسلام على يدي أبي بكر قبل دخول النبيّ صلى الله عليه وآله دار الأرقم ، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرتين ، ولم يشهد بدراً ، ولم يشهد بالحديبية بيعة الرضوان ( الطبقات الكبرى : ج 3 ص 58 ، تهذيب الكمال : ج 19 ص 452 ، الإصابة : ج 4 ص 377 وج 8 ص 176 ، الاستيعاب : ج 3 ص 1041 وج 2 ص 43 ، أسد الغابة : ج 3 ص 61 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 29 ص 12 ) ذكر البخاري : حدّثنا عثمان هو ابن موهب قال : جاء رجل من أهل مصر حجّ البيت فرأى قوماً جلوساً فقال : من هؤلاء القوم ؟ قال : هؤلاء قريش . قال : فمَن الشيخ فيهم ؟ قالوا : عبد اللَّه بن عمر . قال : يا ابن عمر ، انّي سائلك عن شيء فحدّثني عنه ؛ هل تعلم أنّ عثمان فرّ يوم أحد ؟ قال : نعم . فقال : تعلم أنّه تغيب عن بدر ولم يشهد ؟ قال : نعم . قال : هل تعلم أنّه تغيب عن بيعة الرضوان فلم يشهدها ؟ قال : نعم ، قال : اللَّه أكبر . . . ( صحيح البخاري : ج 4 ص 203 ) .