علي الأحمدي الميانجي

41

في رحاب حديث الثقلين وأحاديث إثنى عشر

40 . ابنُه عبدُ الرحمان بن أبي لَيْلَى ( كان في المناشدة ) « 1 » 41 . سَهل بن سَعد ( كان في المناشدة ) « 2 » 42 . خُزَيمَة بن ثَابِت ( كان في المناشدة ) « 3 »

--> ( 1 ) . عبد الرحمان بن أبي ليلى الأنصاري عربيّ كوفيّ من أصحاب عليّ عليه السلام ، وشهد معه ( رجال الطوسي : ص 72 الرقم 665 ، خلاصة الأقوال : ص 204 وص 309 ) . قال الأعمش : رأيت عبد الرحمان بن أبي ليلى وقد ضربه الحَجّاج حتّى اسوّد كتفاه ، ثمّ أقامه للناس فجعل يقول : العن الكذّابين عليٌّ وابن الزبير والمختار ( رجال الكشّي : ج 1 ص 318 الرقم 160 ؛ المصنّف لابن شيبة : ج 7 ص 262 ح 84 ، الطبقات الكبرى : ج 6 ص 112 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 36 ص 98 ) . وفي معرفة الثقات للعجليّ : عبد الرحمان بن أبي ليلى الأنصاري تابعيّ ثقة من أصحاب عليّ ، سمع من عبد اللَّه ، وأبوه من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وآله ( ج 2 ص 86 الرقم 1072 ) . وفي مشاهير علماء الأمصار لابن حبّان : أبو ليلى الأنصاري اسمه أوس بن خوليّ بن عبد اللَّه ممّن شهد بدراً وجلّة المشاهد ، وحضر غسل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مع عليّ بن أبي طالب والفضل بن العبّاس وقثم وشقران . ( 2 ) . سهل بن سعد الساعدي الأنصاري يكنّى أبا العبّاس ، وكان اسمه حزناً ، فسمّاه النبيّ صلى الله عليه وآله سهلًا ، مات النبيّ صلى الله عليه وآله وله خمس عشرة سنة ، ( التاريخ الكبير : ج 4 ص 97 الرقم 2092 ، مشاهير علماء الأمصار : ص 48 الرقم 411 ، أسد الغابة : ج 2 ص 367 و 366 ) وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله تارةً ومن أصحاب أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله أخرى قائلًا : سهل بن سعد الساعدي ( رجال الطوسي : ص 40 الرقم 249 وص 66 الرقم 599 ) ، وروى عنه ابنه العبّاس والزهري وأبو حازم . وفي الإصابة : سهل بن سعد بن مالك . . . بن ساعدة الأنصاري الساعدي من مشاهير الصحابة ( ج 2 ص 87 الرقم 3533 ) . وفي تهذيب التهذيب : له ولأبيه صحبة ، روى عن النبيّ صلى الله عليه وآله ، وعن ابيّ بن كعب وعاصم بن عدي ومروان بن الحكم وهو دونه ، وعنه ابن عبّاس والزهري وأبو حازم وعمرو بن جابر وغيرهم ( ج 4 ص 252 الرقم 430 ) . منهم : عن سهل بن سعد : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : « لُاعطينّ الراية غداً رجلًا يفتح اللَّه على يديه » . قال : فبات الناس يدوكون ليلتهم أيّهم يعطاها ؟ فلمّا أصبح الناس غدوا على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وكلّهم يرجو أن يعطاها ، فقال : « أين عليّ بن أبي طالب » ؟ فقالوا : يشتكي عينيه يا رسول اللَّه ! قال : « فأرسلوا إليه فأتوني به » ، فلمّا جاء بصق في عينيه ذرعاً له ، فبرأ حتّى كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية . . . ( صحيح البخاري : ج 4 ص 5 وج 5 ص 77 ، صحيح مسلم : ج 7 ص 121 ، مسند ابن حنبل : ج 5 ص 333 ) . ( 3 ) . خزيمة بن ثابت بن الفاكه الأنصاري الأوسيّ ، يُكنّى أبا عمارة ، ويلقّب بذي الشهادتين ، من الشخصيّات المتألّقة بين صحابة النبيّ صلى الله عليه وآله ، شهد احداً وبقيّة المشاهد ( تاريخ الإسلام للذهبي : ج 3 ص 565 ) ، وإنّما اشتهر بذي الشهادتين ؛ لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جعل شهادته شهادة رجلين ( المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 448 ح 5695 ، المعجم الكبير : ج 4 ص 82 ح 3712 ؛ رجال الطوسي : ص 38 الرقم 226 ) ، وكان خزيمة أحد الأفراد القلائل الذين ثبتوا على خلافة الحقّ بعد النبيّ صلى الله عليه وآله ( الخصال : ص 608 ح 9 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 126 ح 1 ) ، إذ قام في المسجد رافعاً صوته بالدفاع عن خلافة أمير المؤمنين عليّ عليه السلام ، واحتجّ بالمنزلة الّتي خصّه بها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فشهد أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جعل أهل بيته معياراً لمعرفة الحقّ من الباطل ، ونصبهم أئمّةً على العباد ( الخصال : ص 464 ح 4 ) ، وشهد خزيمة حروب أمير المؤمنين عليه السلام ، وكان ثابت الخُطى فيها ، رُزق الشهادة بعد استشهاد عمّار بن ياسر ( تحدّثت بعض النّصوص التاريخيّة عن عدم اشتراك خُزيمة في حرب الجمل ، وجاء فيها « كان كافّاً بسلاحه يوم الجمل ويوم صفّين » ، وقاتل في صفّين بعد استشهاد عمّار بن ياسر ( مسند ابن حنبل : ج 8 ص 202 ح 21932 ، المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 449 ح 5697 ، سير أعلام النبلاء : ج 2 ص 487 الرقم 100 ، رجال الكشّي : ج 1 ص 268 الرقم 101 ) ؛ ووردت هذه العبارات في كتب الشيعة والسنّة ، وراويها هو حفيد خزيمة وهو مجهول ، وهذا الكلام لا ينسجم مع شأن خزيمة وجلالته ؛ ( قاموس الرجال : ج 4 ص 169 - 174 الرقم 2615 ) .