علي الأحمدي الميانجي
40
في رحاب حديث الثقلين وأحاديث إثنى عشر
38 . عبد اللَّه بن أبي أوفَى ( كان في المناشدة ) « 1 » 39 . أبو لَيلَى الأنصَاري ( كان في المناشدة ) « 2 »
--> ( 1 ) . عبد اللَّه بن أبي أوفى ، وهو أبو معاوية ، علقمة بن خالد بن الحارث ، شهد مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في سبع غزوات أوّله خيبر ، وكان من أصحاب الشجرة . قال سعيد بن جمهان : كنّا نقاتل الخوارج مع عبد اللَّه بن أبي أوفى ، فلحق غلام له بهم فناديناه وهو من ذلك الشطّ : يا فيروز ، هذا مولاك عبد اللَّه . قال : نعم الرجل هو لو هاجر . فقال ابن أبي أوفى : ما يقول عدوّ اللَّه ؟ ! قلنا يقول : نعم الرجل لو هاجر . فقال : هجرة بعد هجرتي مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ ثلاث مرار سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : « طوبى لمن قتلهم وقتلوه » . قال أبو خالد : رأيت ابن أبي أوفى أحمر الرأس واللحية . وقال محمّد بن عمر : ولم يزل عبد اللَّه بن أبي أوفى بالمدينة حتّى قبض النبيّ صلى الله عليه وآله ، فتحوّل إلى الكوفة فنزلها حيث نزلها المسلمون ، وابتنى بها داراً في أسلم ، وكان قد ذهب بصره . ( الطبقات الكبرى : ج 6 ص 22 - 21 وج 4 ص 302 - 301 ، التاريخ الكبير : ج 5 24 الرقم 40 ) . ( 2 ) . أبو ليلى الأنصاري ، والد عبد الرحمان بن أبي ليلى ، اختلف في اسمه ، فقيل يسار بن نمير ، وقيل أوس بن خوليّ ، وقيل داوود بن بليل بن بلال بن أحيحة ، وقيل يسار بن بلال بن أحيحة بن الجلاح ، وقيل بلال بن بليل ، وقال ابن الكلبيّ : أبو ليلى الأنصاري اسمه داوود بن بلال بن أحيحة بن الجلاح . . . ، صحب النبيّ صلى الله عليه وآله ، وشهد معه احداً وما بعدها من المشاهد ، ثمّ انتقل إلى الكوفة ، وشهد هو وابنه عبد الرحمان مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام مشاهده كلّها ( الاستيعاب : ج 4 ص 1744 الرقم 3156 ) . إنّه قتل بصفين سنة 37 ، يوجد لفظه مسنداً في مناقب الخوارزميّ ( ص 35 ) بالإسناد عن ثوير بن أبي فاختة عن عبد الرحمان بن أبي ليلى عن والده قال : قال أبي : دفع النبيّ صلى الله عليه وآله الراية يوم خيبر إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، ففتح اللَّه تعالى على يده ، وأوقفه يوم غدير خم فأعلم الناس أنّه مولى كلّ مؤمن ومؤمنة ( الأمالي للطوسي : ص 351 ح 726 ) . وروى عنه حديث الغدير ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية ، والسيوطي في تاريخ الخلفاء ( ص 114 ) ، والسمهودي في جواهر العقدين .