علي الأحمدي الميانجي

38

في رحاب حديث الثقلين وأحاديث إثنى عشر

35 . أبو الهَيثَم بن التَّيِّهَان ( كان في المناشدة ) « 1 »

--> ( 1 ) . أبو الهيثم الأنصاري ، مالك بن التَّيِّهان بن مالك ، من أوائل الأنصار الذين أسلموا في مكّة قبل هجرة النبيّ صلى الله عليه وآله ( الطبقات الكبرى : ج 3 ص 448 ، سير أعلام النبلاء : ج 1 ص 190 الرقم 22 ) ، وكان قبل الإسلام موحّداً أيضاً ولم يعبد الأصنام ( الطبقات الكبرى : ج 3 ص 448 ، سير أعلام النبلاء : ج 1 ص 190 الرقم 22 ) ، وشهد مشاهد النبيّ صلى الله عليه وآله جميعها ( الطبقات الكبرى : ج 3 ص 448 ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج 3 ص 221 ) ، وهو ممّن روى حديث الغدير ( الغدير : ج 1 ص 16 ) ، وكان من السابقين في معرفة الحقّ بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ إذ سبق إلى معرفة خلافة الحقّ ( رجال الكشّي : ج 1 ص 181 ) ، ولم يتنازل عنها إلى غيرها ( الخصال : ص 607 ح 9 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 126 ح 1 ) ، وهو أحد الاثني عشر الذين احتجّوا في مسجد النبيّ مدافعين عن الإمام عليه السلام ومعارضين لتغيير مسار الخلافة ( الخصال : ص 465 ح 4 ، رجال البرقي : ص 66 ) ، وتصدّى مع عمّار بن ياسر لأخذ البيعة من الناس ( الأمالي للطوسي : ص 728 ح 1530 ) ، جعله الإمام عليه السلام وعمّار بن ياسر على بيت المال . ( الاختصاص : ص 152 ) وتأسّف على فقده ( نهج البلاغة : الخطبة 182 ) . واختلف المؤرّخون في وقت وفاته ، لكن يستبين من خطبة الإمام عليه السلام قائلًا : « أينَ إخوانِيَ الّذينَ رَكِبوا الطَّريقَ ومَضَوا عَلَى الحَقِّ ؟ أينَ عَمّارٌ ؟ وأينَ ابنُ التَّيِّهانِ ؟ وأينَ ذُو الشَّهادَتَينِ ؟ وأينَ نُظَراؤُهُم مِن إخوانِهِمُ الَّذينَ تَعاقَدوا عَلَى المَنِيَّةِ ، وابرِدَ بِرُؤوسِهِم إلَى الفَجَرَةِ ؟ » أنّه استُشهد في صفّين ( الطبقات الكبرى : ج 3 ص 449 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 409 ؛ قاموس الرجال : ج 7 ص 462 ) .