علي الأحمدي الميانجي

35

في رحاب حديث الثقلين وأحاديث إثنى عشر

30 . عبد اللَّه بن عُمَر ( كان في المناشدة ) « 1 » 31 . محمَّد بن أبي بَكر ( كان في المناشدة ) « 2 »

--> ( 1 ) . عبد اللَّه بن عمر بن الخطّاب بن نفيل بن عبد العزّى بن رياح ، وامّه زينب بنت مظعون ، وكان إسلامه بمكّة مع إسلام أبيه عمر بن الخطّاب ، ولم يكن بلغ يومئذ ، وهاجر مع أبيه إلى المدينة وهو ابن عشر سنين ، وكان يكنّى أبا عبد الرحمان ( الطبقات الكبرى : ج 4 ص 142 ، تاريخ بغداد : ج 1 ص 182 ) ، من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ( رجال الطوسي : ص 42 الرقم 285 ) . وفي التاريخ الكبير : عبد اللَّه بن عمر بن الخطّاب أبو عبد الرحمان القرشيّ ثمّ العدوي ( التاريخ الكبير : ج 5 ص 3 . وراجع : أسد الغابة : ج 3 ص 227 ) . وفي تذكرة الحفّاظ : عبد اللَّه بن عمر بن الخطّاب أبو عبد الرحمان العدوي المدنيّ الفقيه أحد الأعلام في العلم والعمل ، شهد الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة ، وهو من أهل بيعة الرضوان ، ومناقبه جمّة ، أثنى عليه النبيّ صلى الله عليه وآله ، ووصفه بالصلاح . ( ج 1 ص 40 الرقم 37 ) . أصاب رجله زجّ رمح بمكّة فورمت رجلاه ، فتوفّي منها بمكّة سنة أربع وسبعين . . . ( الطبقات الكبرى : ج 2 ص 373 ، التاريخ الكبير : ج 5 ص 3 ، تاريخ بغداد : ج 1 ص 182 ، أسد الغابة : ج 3 ص 229 - 227 ) . ( 2 ) . محمّد بن أبي بكر بن أبي قُحافة ، وهو محمّد بن عبد اللَّه بن عثمان وامّه أسماء بنت عُمَيس ، ( صحيح مسلم : ج 2 ص 887 ح 147 ، التاريخ الكبير : ج 1 ص 124 الرقم 369 ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج 3 ص 600 ) . امّه أسماء بنت عُمَيس . كانت في البداية زوجة جعفر بن أبي طالب ( أسد الغابة : ج 1 ص 544 الرقم 759 ) ، وهاجرت معه إلى الحبشة ( شرح نهج البلاغة : ج 6 ص 53 ) ، وبعد استشهاد جعفر تزوّجها أبو بكر ( مروج الذهب : ج 2 ص 307 ) ، وبعد موته تزوّجها أمير المؤمنين عليه السلام ، فانتقلت إلى بيته مع أولادها ، وفيهم محمّد الّذي كان يومئذٍ ابن ثلاث سنين ( مروج الذهب : ج 2 ص 307 ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 173 ) . نشأ في حِجر الإمام عليه السلام ( الاستيعاب : ج 3 ص 422 الرقم 2348 ، مروج الذهب : ج 2 ص 307 إلى جانب الحسن والحسين عليهما السلام ، وامتزجت روحه بمعرفة وحبّ أهل البيت عليهم السلام ، وكان الإمام عليه السلام يقول أحياناً ملاطفاً : « محمّد ابني من صُلب أبي بكر » ( شرح نهج البلاغة : ج 6 ص 53 ) . وكان محمّد في مصر أيّام حكومة عثمان ، وبدأ فيها تعنيفه وانتقاده له ( تاريخ الطبري : ج 4 ص 292 ) ، واشترك في الثورة عليه ( الطبقات الكبرى : ج 3 ص 73 ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج 3 ص 601 ؛ تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 175 ) ، وكان إلى جانب الإمام عليه السلام بعد تصدّيه للخلافة ، وهو الّذي حمل كتابه إلى أهل الكوفة قبل نشوب حرب الجمل ( تاريخ الطبري : ج 4 ص 477 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 326 ) ، وكان على الرجّالة فيها ( الجمل : ص 319 ؛ تاريخ الإسلام للذهبي : ج 3 ص 485 ، العقد الفريد : ج 3 ص 314 ) . كان محمّد مجدّاً في الجهاد والعبادة ، ولجدّه في عبادته سُمّي عابد قريش ( مروج الذهب : ج 2 ص 307 ، المعارف لابن قتيبة : ص 175 ، شرح نهج البلاغة : ج 6 ص 54 وفيهما « كان محمّد من نسّاك قريش » ) . ولّاه الإمام عليه السلام على مصر سنة 36 ه ( تاريخ الطبري : ج 4 ص 554 ؛ الغارات : ج 1 ص 219 ) . كان الإمام عليه السلام يُثني عليه ويذكره بخير في مناسبات مختلفة ويقول : « لَقَد كانَ إلَيَّ حَبيباً ، وكانَ لي رَبيباً ( نهج البلاغة : الخطبة 68 ) ، فَعِندَ اللَّهِ نَحتَسِبُهُ وَلَداً ناصِحاً ، وعامِلًا كادِحاً ، وسَيفاً قاطعاً ، ورُكناً دافِعاً » ( نهج البلاغة : الكتاب 35 ) .