علي الأحمدي الميانجي
20
في رحاب حديث الثقلين وأحاديث إثنى عشر
استحضار بقية طرقه ، بل في مسلَّم عن زيد بن أرقم أنّه صلى الله عليه وآله قال ذلك يوم غدير خُمٍّ - وهو ماء بالجحفة - كما مرّ ، وزاد : اذَكِّرُكُمُ اللَّهَ في أهلِ بَيتي . . . ثمّ اعلم أنّ حديث التمسك بذلك طرقاً كثيرة وردت عن نيّف وعشرين صحابيّاً ، ومرّ له طرق مبسوطة في حادي عشر الشبه ، وفي بعض تلك الطرق أنّه قال ذلك بحجّة الوداع بعرفة ، وفي أخرى أنّه قاله بالمدينة في مرضه ، وقد امتلأت الحجرة بأصحابه ، وفي أخرى أنّه قال ذلك بغدير خُمٍّ ، وفي أخرى أنّه قال لمّا قام خطيباً بعد انصرافه من الطائف كما مرّ ، ولا تَنافي ؛ إذ لا مانع من أنّه كرّر عليهم ذلك في تلك المواطن وغيرها ؛ اهتماماً بشأن الكتاب العزيز والعترة الطاهرة . . . « 1 » .
--> ( 1 ) . الصواعق المحرقة : ص 149 - 150 ، وراجع أيضاً : ص 122 .