حسين الحسيني البيرجندي
92
غريب الحديث في بحار الأنوار
الذي تَذْهب فيه ، والدار ؛ أي أبعد اللَّه مقصدك أو دارك . ويُروى : أبعدَ اللَّه نَوْأكَ - بالهمزة - : أي خيرَك ، من أنواء النجوم التي كانت العرب تنسبُ المطرَ إليها ( المجلسي : 31 / 472 ) . باب النون مع الهاء نهب : عن زيد بن أسلم : « إنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله سُئِل عمَّن أحْدث حدثاً أو آوى مُحْدِثاً ما هو ؟ فقال : . . . من انْتَهبَ نَهْبَةً يرفع المسلمون إليها أبصارهم » : 2 / 299 . النَّهْب : الغارة والسَّلْب . أي يَخْتلس شيئاً له قيمةٌ عالية ( النهاية ) . * وعن الحسن بن عليّ عليهما السلام لمروان : « فأمّا إيابك بالنِّهاب والملوك » : 44 / 94 . الإياب : الرجوع ، والنَّهْب : الغَنيمة ، والجَمْعُ النِّهاب بالكسر ( المجلسي : 44 / 96 ) . * ومنه عن فاطمة الصغرى في الكوفة : « ورأيتم قتالنا حلالًا ، وأموالنا نَهْباً » : 45 / 110 . * ومنه عن العبّاس بن مرداس : أتَجْعلُ نَهْبي ونَهْبَ العُبَي * دِ بين عُيَيْنةَ والأقْرعِ : 21 / 160 . عُبَيْد - مُصَغّر - : اسم فَرَسه ، وجمع النَّهْب : نِهابٌ ونُهوب ( النهاية ) . نهبر : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « لا تَتَزوَّجنّ شَهْبَرة ، ولا لَهْبَرة ، ولا نَهْبَرة . . . أمّا النَّهْبرَة : فالقصيرة الذميمة » : 100 / 231 . وقيل : الطويلة المهزولة . وقيل : هي التي أشرَفَت على الهلاك ، من النَّهابِر : المَهالِك ، وأصلُها : حبالٌ من رَمْل صَعْبة المُرْتَقَى ( النهاية ) . * ومنه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في أهل خراسان : « من جَمَع مالًا من مَهاوش أذهَبه اللَّه في نَهابِرَ ، فقالوا : جعلنا فداك ، لا نفهم هذا الكلام ، فقال عليه السلام : از باد آيد بدم بشود » : 47 / 84 . قال الفيروزآبادي : النَّهابِر : المَهالِك . والمَهاوِش : ما غُصب وسُرق ( المجلسي : 47 / 85 ) . والمعنى : أذهبه اللَّه في مَهالِك وأمور متبدّدة . نهج : في الخبر : « كانت فاطمة عليها السلام تَنْهَج في الصلاة من خيفة اللَّه تعالى » : 81 / 258 . النَّهَجُ - بالتحريك - والنَّهِيجُ : الرَّبْو وتَواتُر النَّفَس من شِدَّة الحَرَكة أو فِعْلٍ مُتْعِب . وقد نَهِجَ - بالكسر - يَنْهَجُ ، وأنهجَه غيرُه وأنهجْتُ الدابّةَ : إذا سِرتَ عليها حتّى انبَهرتْ ( النهاية ) .