حسين الحسيني البيرجندي

81

غريب الحديث في بحار الأنوار

* وفي حديث آخر : « ونار ذات أغْلال وأنْكال » : 14 / 293 . الأنْكال : جمع النِّكْل - بالكسر - وهو القيد الشديد ( المجلسي : 14 / 301 ) . نكه : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « نعم اللقمة الجبنُ ؛ يُطيّب النَّكْهةُ » : 63 / 105 . النَّكْهَة : ريحُ الفم . ونَكِهْتُهُ : تَشَمَّمْتُ ريحه ( الصحاح ) . * ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله في الخضاب : « يُطيّب النَّكْهة ، ويشدّ اللثّة » : 74 / 58 . * ومنه عن الحسين عليه السلام لابن العاص : « إنّ نِساءكم نساءٌ بَخِرةٌ ؛ فإذا دنا أحدكم من امرأته نَكَهْنَ في وجهه ، فشاب منه شاربه » : 44 / 209 . نَكَهَ له وعليه - كضَرَب ومَنَع - : تنفّس على أنفه ، أو أخرج نَفَسه إلى أنفِ آخر . واستَنكَهَه : شمّ ريح فمه ( القاموس المحيط ) . قال الجوهري : اسْتَنْكَهْتُ الرجل فَنَكَه في وجهي يَنْكِهُ ويَنْكَه نَكْهاً : إذا أمرتَه بأن يَنْكَهَ ، لِتَعْلَمَ أشاربٌ هو أم غير شاربٍ ( المجلسي : 44 / 210 ) . نكا : عن أبي الحسن عليه السلام : « ليس شيء أنْكى لإبْليس وجنوده عن زيارة الإخوان » : 71 / 263 . في النهاية : يقال : نَكَيْتُ في العدُوّ أنْكي نِكايةً فأنا ناكٍ : إذا أكْثَرتَ فيهم الجِراح والقَتْل ، فَوهَنوا لذلك ، وقد يُهْمز لُغة فيه ( المجلسي : 71 / 263 ) . باب النون مع الميم نمر : في كتاب أمير المؤمنين عليه السلام إلى ابن عبّاس : « قد بلغني تَنَمُّرُك لبني تميم » : 33 / 493 . في الصحاح : تَنَمَّرَ له : أي تنكَّر له وتغيَّر وأوعده ؛ لأنّ النَّمِرَ لا تلقاه أبداً إلّامُتنَكِّراً غضبان . وتَنَمَّروا : تشبّهوا بالنَّمِر ( المجلسي : 33 / 494 ) . * ومنه عن فاطمة عليها السلام : « ما الذي نقموا من أبي الحسن ؟ نقموا منه واللَّه . . . نكالَ وقْعته وتَنَمُّره في ذات اللَّه » : 43 / 160 . * وفي لباسه صلى الله عليه وآله : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . . يلبس النَّمِرة يأْتزر بها » : 16 / 250 . كلُّ شَمْلة مخطّطة من مآزر الأعراب فهي نَمِرة ، وجمعُها : نِمار ، كأ نّها اخذت من لون النَّمِر ؛ لما فيها من السَّواد والبَياض . وهي من الصِّفات الغالبة ( النهاية ) .