حسين الحسيني البيرجندي
70
غريب الحديث في بحار الأنوار
النِّقاب : جمع نَقْب ، قال الفيروزآبادي : النَّقْب قُرْحَةٌ تَخْرُجُ في الجَنْبِ . وفي بعض النسخ بالزاء المعجمة ( المجلسي : 22 / 431 ) . وسيأتي في « نقز » . * وعن ابن أبي العرندس : « رأيت أبا الحسن عليه السلام بمنى وعليه نُقْبَة » : 48 / 119 . هي السَّراويل التي تكون لها حُجْزَةٌ من غير نَيْفَق ، فإذا كان لها نَيْفَقٌ فهي سَراويل ( النهاية ) . * وفي زيارة عاشوراء : « ولعن اللَّه امّةً أسرجت وألجمت وتَنَقّبَت » : 98 / 294 . لعلّه كان النِّقاب بينهم متعارفاً عند الذهاب إلى الحرب ، بل إلى مطلق الأسفار حذراً من أعدائهم لئلّا يعرفوهم ، فهذا إشارة إلى ذلك . وقال الكفعمي : يمكن أن يكون المعنى مأخوذاً من النِّقاب الذي للمرأة ؛ أي اشتملت بآلات الحرب كاشتمال المرأة بنقابها ، فيكون النِّقاب هنا استعارة ، أو يكون مأخوذاً من النُّقْبة ؛ وهو ثوب يُشتَمل به كالإزار ، أو يكون معنى تَنَقَّبت : سارت في نُقُوب الأرض ؛ وهي طرقها ، الواحد نَقْب ، ومنه قوله تعالى : فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ أي طوّفوا ، وساروا في نُقُوبها ؛ أي طرقها ( المجلسي : 98 / 301 ) . نقد : في الخبر : « مَن أراد أن تُطوَى له الأرضُ فليتّخذ النَّقْدَ من العصيّ » : 97 / 108 . النَّقْد : عَصا لوزٍ مُرّ ، قاله الصدوق ( مجمع البحرين ) . * وعن عبد الرحمن بن السائب : « رأيت في النوم شيئاً طويلًا . . . فقلت : من أنت ؟ فقال : أنا النقّاد ذو الرقبة . قلت : وما النقّاد ؟ قال : طاعون ، بُعثتُ إلى صاحب هذا القصر لأجتثّه » : 42 / 6 . نقر : عن النبيّ صلى الله عليه وآله في رجل خفّف سجوده دون ما ينبغي : « نَقْر كنَقْر الغُراب » : 81 / 234 . يريد تَخْفيف السُّجود ، وأ نّه لا يمكُث فيه إلَّاقدْرَ وضْع الغُرابِ مِنْقارَه فيما يُريد أكْلَه ( النهاية ) . * وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « نَهَى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن . . . الحنتم والنَّقِير . . . والنَّقِير خشبة كان أهل الجاهليّة ينقُرونها حتّى يصير لها أجواف ينبذون فيها » : 77 / 161 . في النهاية : النَّقِير : أصلُ النَّخْلة يُنْقَر وسَطه ثمّ يُنْبَذُ فيه التمر ، ويُلْقَى عليه الماء لِيصيرَ نَبيذاً مُسْكراً . والنَّهي واقِع على ما يُعْمَل فيه ، لا عَلى اتِّخاذ النَّقير ، فيكون على حذف المضاف ، تقديره : عن نَبِيذِ النَّقير ، وهو فَعيل بمعنى مفعول ( المجلسي : 77 / 161 ) .