حسين الحسيني البيرجندي
62
غريب الحديث في بحار الأنوار
نفج : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنَّ رجلًا من قُطّان المدائن . . . تضمّخ بمسك هذه النَّوافِج » : 40 / 347 . النوافِج : جمع نافِجة معرّب نافَه ( المجلسي : 40 / 352 ) . النافِجة : وعاء المسك ( القاموس المحيط ) . * ومنه عن آمنة رضي اللَّه عنها : « في يد أحدهم إبْريق فضّة ونافجة مسك » : 15 / 273 . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « وقام ثالث القوم نافِجاً حِضنيْه » : 29 / 499 . انْتَفَج جَنْبا البعير : إذا ارْتَفعا وعَظُما خِلْقَةً . ونَفَجْتُ الشيء فانْتَفَج : أي رَفَعْتُه وعَظَّمْتُه . وكَنَى به عن التَّعاظُم والتَّكَبُّر والخُيَلاء ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام في صفّين : « عليكم بهذا السُّرادق . . . فإنَّ الشيطان راقد في كسره ، نافجٌ حِضْنَيه » : 32 / 602 . * وعنه عليه السلام : « وأمّا كبر بطني فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله علّمني باباً من العلم ، ففَتحَ لي ذلك البابُ ألفَ باب ، فازدحم في بطني فنَفَجَتْ عن ضلوعي » : 35 / 54 . نفح : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « إنّ المُكْثرين هُم الأقلّون يوم القيامة إلّامَنْ أعطاه اللَّه خيراً فنَفَحَ فيه بيمينه وشماله » : 3 / 7 . قال الجزري : أي ضَرَب يَدَيه فيه بالعَطاء . النَّفْح : الضَّرْب والرَّمْي ( المجلسي : 3 / 8 ) . في الكتاب « نفخ » بالخاء المعجمة ، لكنّ المجلسي قدس سره نقل المعنى عن النهاية ، وفيها « نفح » . * وفي الخبر : « فانْفَلَت فَرسٌ لرجلٍ من أهل اليمن فنَفَحَ رجلًا فقَتَله » : 21 / 362 . نَفَحَت الدابَّة نَفْحاً : ضربت بِحافِرِها ( المصباح المنير ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام لمحمّد بن أبي بكر : « فأنت محقوق أن . . . تُنافِح عن دينك » : 33 / 582 . أي تدافِع . والمُنافَحَة والمكافحة : المدافعة والمضاربة . ونَفَحتُ الرجلَ بالسيف : تناولته به ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام : « اطْعَنوا الشَّزرَ ، ونافِحوا بالظُّبا » : 32 / 557 . أي قاتِلوا بالسيوف . وأصلُه أن يَقْرُب أحدُ المُتقاتلين من الآخر بحَيْث يَصِل نَفْحُ كلِّ واحدٍ منهما إلى صاحِبه ، وهي ريحُه ونَفَسُه . ونَفْحُ الريح : هُبوبُها . ونَفَحُ الطِّيبُ : إذا فاحَ ( النهاية ) .