حسين الحسيني البيرجندي
34
غريب الحديث في بحار الأنوار
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « إذا سبق ماءُ الرجل ماءَ المرأة نَزَع الولد إليه » : 9 / 304 . يقال : نَزَع الولد إلى أبيه ونحوه : أشبهه ( المجلسي : 9 / 304 ) . * وعنه صلى الله عليه وآله لعليّ عليه السلام : « إنّك الأنْزَع البطين ؛ مَنْزوع من الشرك ، بَطِين من العلم » : 35 / 52 . قال الجزري : الأنْزَعُ : الذي يَنْحسِر شَعرُ مقدَّم رأسه ممّا فوق الجَبين . وفي صفة عليّ : « الأنزع البطين » كان أنزع الشعر ، له بطن . وقيل : معناه الأنْزعُ من الشِّرك ، المَمْلوء البطن من العلم والإيمان ( المجلسي : 35 / 52 ) . نزغ : عن أمير المؤمنين عليه السلام في صفة الملائكة : « ولم تَرْمِ الشُّكوكُ بنوازِغها عَزيمةَ إيمانهم » : 74 / 321 . النَّوازِغُ : جمع نازِغة ، من النَّزْغ ؛ وهو الطَّعن والفساد ، يقال : نَزغ الشيطانُ بينهم يَنْزِغُ نَزْغاً : أي أفسد وأغْرَى . ونَزَغه بكلمة سوء : أي رماه بها وطعن فيه ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام في الحَميّة : « تكون في المسلم من خطرات الشيطان ونَخَواته ونَزَغاته » : 14 / 467 . النَّزْغ : الإفساد ( المجلسي : 14 / 478 ) . * ومنه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « لا تتمّ الصلاة إلّالذي طهرٍ سابغ ، وتمامٍ بالغ ، غير نازِغٍ ولا زائِغ » : 47 / 186 . النَّزْغ : الطعن ، والاغتياب ، والإفساد ، والوسوسة ( المجلسي : 47 / 186 ) . نزف : عن الحسن بن عليّ عليه السلام في آبائه عليهم السلام : « بُحورٌ زاخرةُ لا تُنْزَف ، وجبالٌ شامخةٌ لا تُقهَر » : 44 / 93 . قال الجوهري : نَزَفتُ ماء البئر نَزَفاً : أي نزحته كلّه [ ونَزَفَتْ هي ] « 1 » ، يتعدّى ولا يتعدّى ( المجلسي : 44 / 95 ) . * ومنه عن محمّد بن الحنفيّة : « إنّ في رأسي كلاماً لا تَنْزِفه الدلاء ، ولا تغيّره بعدُ الرياح » : 44 / 175 . أي لا تُفْنيه كثرة البيان ، من قولك : نَزَفْتُ ماءَ البئر إذا نزحتَه « 2 » كلّه ( المجلسي : 44 / 178 ) . نزق : عن عمرو بن العاص : « إنّ عليّاً رجلٌ نَزِقٌ » : 33 / 61 . النَّزَقُ - بالتحريك - : الخفّة
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من الصحاح . ( 2 ) في البحار : « نزحت » .