حسين الحسيني البيرجندي
23
غريب الحديث في بحار الأنوار
الخطّاب فقال : أتُناجِيهِ دوننا ! . . . فقال : يا عمر ، ما أنا انْتَجَيْتُه ، بل اللَّه انْتَجاه » : 21 / 163 . أي إنّ اللَّه أمرني أن اناجيه ( النهاية ) . * وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قوله تعالى : فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً : « يقول : نُلقيك على نَجْوة من الأرض لتكون لمن بعدك علامةً وعبرةً » : 13 / 135 . النَّجْوة : ما ارتفع من الأرض ( النهاية ) . * وعن أبي طالب رضي الله عنه في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « ولم أرَ منه [ صلى الله عليه وآله ] نَجْواً قطّ » : 15 / 360 . النَّجْو : ما يخرج من البطن من ريح أوغائط ( القاموس المحيط ) . يقال منه : أنْجَى يُنْجي : إذا ألْقَى نَجْوَه ، ونَجا وأنْجَى : إذا قَضَى حاجَته منه ( النهاية ) . * ومنه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في أهل الثرثار : « فعمدوا إلى مخّ الحنطة فجعلوه خبزاً هجاءً فجعلوا يُنَجُّون به صِبْيانهم » : 77 / 202 . يُنَجّون : لعلّه على بناء التفعيل ، بمعنى السلب ، نحو قولهم : قَرَّدتُ البعيرَ ؛ أي أزلتُ عنه قَرادَه ( المجلسي : 77 / 203 ) . باب النون مع الحاء نحب : في زيارة الشهداء : « حتّى قضيتَ نَحْبكَ » : 98 / 269 . النَّحْبُ : النَّذرُ ، كأ نّه ألْزَمَ نفسَه أن يَصْدُقَ أعداءَ اللَّه في الحرب فَوَفَى به . وقيل : النَّحْب : الموتُ ، كأ نّه يُلْزِم نفسَه أن يقاتل حتّى يموتَ ( النهاية ) . * ومنه عن الحسن للحسين عليهما السلام : « فإذا قَضَيتُ نَحْبي فغمّضني وغسّلنى » : 79 / 70 . النَّحْبُ : الموت ( المجلسي : 98 / 275 ) . * وعن الحكم بن عتيبة : « أقْبل أهْلُ البيت يَنْتَحبون » : 46 / 362 . النَّحْبُ والنَّحِيْبُ والانتِحابُ : البكاء بصوت طويل ومدٍّ ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الموت : « فهل دَفَعَت الأقارِبُ ، أو نَفَعَتِ النَّواحِبُ ؟ » : 74 / 425 . أي البَواكي ؛ جمع ناحِبَة ( النهاية ) . نحر : عن عائشة في حديث الإفك : « حتّى أتَيْنا الجيش . . . في نَحْر الظَّهيرة » : 20 / 311 .