حسين الحسيني البيرجندي

202

غريب الحديث في بحار الأنوار

معرفة وفطنة ( النهاية ) . أي لا تُنبّه غيرك والحال أنّك عاصٍ ، بل ابدأ بإصلاح نفسك قبل إصلاح غيرك ، وكذا الفقرة الثانية ، ويشكل بأنَّ الاستيقاظ لم يرد متعدّياً ، فيحتمل أن يكون المراد : لا يكن تَيقُّظك تَيقُّظاً ناقصاً مخلوطاً بالعصيان ، أو لا يكن تيقُّظك عند الموت بعد العصيان . فتكون الفقرة الثانية تأسيساً ، وهو أولى من التأكيد ( المجلسي : 14 / 302 ) . يقق : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « دخلتُ الجنّة ، فرأيت فيها قِيعانٌ يَقَقٌ » : 18 / 409 . اليَقَقُ : المُتناهي في البَياض . يقال : أبْيَضُ يَقَقٌ - وقد تُكسَر القافُ الأولى - : أي شَديد البَياض . والقِيعان : جمع قاع ؛ وهو المستوي من الأرض ( المجلسي : 18 / 410 و 88 / 315 ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الطاووس : « ومع فتْقِ سمعه خطٌّ كمستدقّ القلم ، في لَون الاقحُوان أبيضُ يَقَقٌ » : 62 / 31 . أي شديد البياض ( المجلسي : 62 / 39 ) . باب الياء مع اللام يلملم : عن الكاظم عليه السلام : « وقّت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . . لأهل اليمن من يَلَمْلَم » : 96 / 127 . هو مِيقات أهل اليمن ، بَينَه وبين مكّة لَيْلَتان . ويقال فيه : « ألَمْلَم » بالهمزة بدل الياء ( النهاية ) . يليل : في ابن عبد ودّ : « كان يُسمّى فارس يَلْيَل » : 20 / 202 . هو - بفتح الياءَين وسُكون اللام الأولى - : وادي يَنْبُع يَصُبُّ في غَيْقَة ( النهاية ) . باب الياء مع الميم يمم : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في مجدورٍ أجنب فغسَّلوه فمات : « ألا يَمَّموه ؟ ! إنَّ شفاء العَيّ السؤال » : 78 / 154 . تكرّر في الحديث ذكر التيمّم للصلاة ، وأصلُه في اللُّغة : القَصْد . يقال : يَمَّمتُه وتَيَمَّمْتُهُ : إذا قَصَدْتَه . واصلُه التَّعمُّد والتَّوخِّي . ويقال فيه : أمَّمْته ، وتأمّمتُه بالهمزة ، ثمّ كَثُر في الاستعمال حتّى صار التَّيمُّم اسماً عَلَماً لمسح الوَجْه واليَدَين بالتُّراب ( النهاية ) . * وعنه صلى الله عليه وآله : « ما الدنيا في الآخرة إلّامثل ما يجعل أحدُكم إصبَعه في اليَمِّ ، فلْينظر بِمَ يرجع ؟ » : 70 / 119 . اليَمُّ : البَحْرُ ( النهاية ) .